وَلَهُ البَقَاءْ
للّهِ في أحكامهِ سبحانَ ربّي ما يشاءْ،
كلُّ الذي في الكونِ لمْ يُخلَقْ لِلَهْوٍ أو عبَثْ ،
من قشَّةٍ حتى الفضاءْ،
من أرضنا حتى السماءْ،
من شرقها ولغربها فشمالها وجنوبها كلٌّ لهُ حكْمٌ قضى مذ كان قد حكمَ القضاءْ ،،،
كلٌّ لهُ فيها نصيبٌ من وجودٍ أبدعَ الباري بجودٍ صنعَهُ ،
لله في أحكامه سبحان ربي ما يشاءْ ،
أحَدٌ أحَدْ
فردٌ صمَدْ
ولهُ البقاءْ
ولكلِّ مخلوقٍ هنا في كوننا سببٌ يُرَى في غايةٍ دلّتْ على ...
( لله في أحكامه سبحان ربي ما يشاء )
وبقدرِ ما كان الوصولُ لغايةٍ كان الذكاء
وإذا تناقضَ فعلُهُ مع غايةٍ كان انحرافاً واضحاً وبه أذى
وهو الغباءْ ،
هذي السّما
غيمٌ وماءْ
أمُّ العطا
منها الوفاءْ
ما خالفتْ يوماً بجودِ وجودِها سبباً لغايةِ جودِها
فلهَا الرّجا
ولهَا الدّعاءْ
ولهَا المحبّةُ كلّها إذ أنّها لم تعْصِ قطٌّ ربّها
لم يؤذِ عبداً جودُها
ما أبطلتْ عملاً لها بالمنّ كي تعلو عليهِ بالعطاءْ
لله في أحكامه سبحان ربي ما يشاءْ وله البقاء
من ينحرفْ عن غاية ٍ كانَ الوجودُ لأجلها فهو الأذى
وهو الرّدى ...وهو البلاءْ...،،
ولكلِّ أمرٍ صالحٍ تلقاهُ داءْ
مهما تلوّنَ وارتدى أحلى رداءْ
لله في أحكامهِ سبحانَ ربّي ما يشاءْ
وَلَهُ الثنا.. وَلَهُ البقاءْ....
عبد الوهاب ياسين الإبراهيم
٢٨ _ ١١ _ ٢٠١٧
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق