(((( رَحاّي الهوى))))
يجور الشوق باللهف ...........حين يوافى لي طيفها
مسافرً في وخاليا.................يقرأ لي صبي حسها
ليدمع الوادع مني ويدعو......... نجوا تعرجا لغيبها
يهفو بهمس مشاعري رجاة.....تترنم بخيلا وصفها
فيقطر الخجل حيائه......ويدنو الفكر لربيب جيدها
أناشد سوادي الأفراس..........بشغف يلوك لوصلها
ف تلك أسفار ليلي........تزرف الحنين لنسام حيفها
وغنام فجريا أبلج .......... للوعة مخال لسرا بعدها
إن أفول الصبر للبين....... بمراء لطول مهجر فائها
فلأن يشرف للندم عتبا......يدنوا مطير الأسف لصافها
**********************************
سأعيد للذكريات أنفا........... ألوعد واجثوا إلى دورها
ولم ابقي لرجي الأمل ...... خسوفاً إن أويت لرافد نيلها
هي الجوزاء بالمعالي ............ طرق الواله منه بابها
فان استشرفت بنورا ........... أطل ببريق فذاك حسنها
ف لتسامح السنون مني ... عمر ظل الشوق سبي غيدها
فرؤى السعد منها آلاء........وللحديث جمال من طيبها
ومن الصخر ما تنحته ....... الأيام شهادة على ضميها
ومن الليل ما يطوي......شدق القلم والدمع جرفا سميها
********************************************
يحيى نفادي سيد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق