الْهَادِي الْبَشِيـرُِ
شعر : مصطفى الأخرس
**** --------------------
مَنْ ذَا الَّذِي يَهَبُ النُّفُوسَ نَسِيمَ رَوْضَاتِ الْهُدَى
وَسَلِ النُّهَى عَمَّنْ يُرَوّي الْفِكْرَ مَا بَلَّ الصَّدَى
ِ
بَلْ سَلْ خَبَايَا الرُّوحِ كَيْفَ الْهَدْيُ يَسْرِي كَالصَّدَى
كَيْفَ ارْتَوَتْ خَلَجَاتُ قَلْـبِ الصَّبِّ مِنْ قَطْرِ النَّدَى
أَمْ كَيْفَ إِيمَانُ الدُّنَى يَنْسَابُ فِي فَلَكِ الْمَدَى
مَنْ قَالَهَا : ( اَللهُ أَكْـبَرُ ) قَاطِعَاً وَ مُوَحِّدَا
يَأْتِيكَ قَوْلُ الْحَقِّ فِي كُلِّ الْأَنَامِ مُرَدِّدَا
هُوَ ذَلِكَ الْهَادِي الْبَشِيـرُ لِكُلِّ مَنْ يَخْشَى الرَّدَى
هَوْ عِزُّنَا مِشْكَاةُ مَنْ بَاهَى بِعِزٍّ أَوْ شَدَا
فَاصْدَحْ بِهِ أَعْنِي بِذلِكَ أَحْمَدَاً وَ مُحَمَّدَا َ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق