الثلاثاء، 28 نوفمبر 2017

غريبة ساحرة بقلم / انعينيعة أحمد

غريبة ساحرة
احمرت الأضواء تحت ناظري وجافاني النوم..كان آنذاك الصباح مضيئا وأصوات النوارس تهتز فوق أذني..لم أكن أهتم بالأصوات الآتية من بعيد..كنت أراقب الشاشة أمامي..وفجأة أثار انتباهي بسرعة الريح طيف امرأة تلوح بذراعيها كنسر طائر في مهب الرياح تحت جرف عميق..فناديتها بكل انشراح ..ندى..ندى..لكنها لم تلتفت..ربما ليست هي..ثم انتظرت طويلا عاريا تحت أشعة الشمس المتسربة عبر شقوق البيت كله..نوافده وأبوابه..كانت النساء تنظرن وتنتظرن لكن خارج جفني..ولما استيقظت،وجدت لون اللوحة أسودا ..فتذكرت أيام المراهقة السوداء...
كان إسم ..ندى ..قديما..كان إسما يهدد ذاكرتي بالغبن والقسوة والجهل..لكني كنت لها رجلا مشاغبا..وحكمت عليها بتأليف ديوان تحكي فيه مرتبكة عن قوس فارس وضعها تحت الشمس في موقف ضحية غارقة في مياه البحر..فكتبت لأطلق سراحها ديوانا..نساء تحت الشمس...
انعينيعة أحمد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق