خيوط حبلى
رعشة أصابعي
تعزف على أوتار
الخجل ... فيموج غضبا
حينها اصطفى الكون
بخيطه الأزرق الحابل
دع الماء للشفاء ..
كودق الشتاء متناثرا
دون حیاء بلا وجل ..
يحمل تمائم العابرين
الى ضفة الموت
كانت معلقة برقاب
القبور مفتوحة الأوداج
تتمتم بشفاه مقيتة
أنثى العنكبوت تحمل الصليب
وعمائم ذكورها أفاعي
فكيف تفسر الآيات
(( الصالحات للصالحين )) و (( الطيبون للطيبات))
رماد شرع التاسعة
للبرلمان كأس وأمسية
قيلولة للكروش الخاوية
أريد سيف أبن شداد عنترة
وتصويبة سهم شيبوب
لأخلص مفاتن عبلة
بين أنياب الكلاب ..
ثم اتفاخر بين القوم حين ميسرة
غريبة الأطوار ..
تميل بظلها للريح
عند الشروق والغروب
مرآتي بلا عيون
تترصد بريق آثارها المتشظية
فوق أكتاف الرمال
تهب قلبها المكسور
حد الوسيلة والفضيلة
لسطور العرافين قبل الأغتيال
والليل باسط ذراعيه
يهيم بفك ضفائرها
قبل أقتحام الفجر الغريق
============
عدنان الريكاني
2017 /11/30

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق