<<حُرمان القدر>>
أحببتها ولَم أكُن أَعْلَمُ
أنني بِحُبِها نَفسي أظلُمُ
ألا عِندَما طَلَبْتُ وَصْلِها وأجابت بِأن وَصْلي مُحَرَمُ
جَلَستُ أفْتَكِر لِما هي
وَلِما بالكلامِ تَتَلَعْثَمُ
فَٰارتَقَيتُ بِأنَ الخَوُفَ على وجهِها مُتَرجَمُ
ولَكِنَني مُتأكِدٌ بِأنها هيَٰ مَن كان عنها القَدَرُ يَتَكَلَمُ
وهيَ مَن قال بِأنها مِن ضُلعِ عِظامُها تَتَرَمَمُ
فَكَيفَ الله جَمَعَنا واليوم منها أُحرَمُ
فكيفَ لي عَنكِ أن أبتَعِدُ وأنا لهواكِ مُغرَمُ
فاليومَ سَوْفَ أنهي لهو الهوى وبِداخِلي قَلبُكِ أعصُمُ
فأنتِ شَريكة للحياة وعَنكِ لن أتَخَلى وإن كنتُ مُرغَمُ
هشام بركة


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق