غابت السّعادةٌ واستوطنت أحزان
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
سـاءت الأخـلاق وملأ الشـرُّ كلّ موضعٍ ومكانْ
......................وزاد ظلـمٌ وتدليسٌ وكثُــرَ كـذبٌ ونميمةٌ وبهتانْ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وانتشر فُحشٌ وزاد قتلٌ وكثُر اعـتداءٌ وعـدوانْ
......................وحلّ خوفٌ وزاد قلق وغاب الأمنُ وعزّ الأمانْ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وهُـمِّـش عِلمٌ وعالِمٌ ورُفع عالياً للجهلِ صولجانْ
......................ووثق النّـاسُ بعرّافٍ وفـى سحرٍ وتحضير جانْ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وعلاصوت الباطلِ واشتهرت راقصاتٌ وقِيانْ
......................وساد نشازٌ وصخب علـــى هدوءٍ وعذب ألحانْ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
والـشّـابُّ فـاقــدٌ للإتّـزانِ فـــى الأمر هو حيرانْ
......................فــى جـوٍّ كظّ بفسـادٍ ورزيلـةٍ وعـبـادة شـيـطـانْ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فـلا عـطـفٌ ولا شـفـقـةٌ ولا تواصل ولا إحسانْ
......................فـغـابـت الـسّـعـادةُ والـبهجـةُ واستوطنت أحزانْ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فإلى أيـن أنت ذاهـبٌ أيّـهــــا الضّعيـفُ الإنسانْ
......................هـيّـا اقلع عـن هوى وتُب عن ضلالٍ وعِصيانْ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بقلم ..د/ محمد حسن مصطفى شتا ...استشارى الجلديه
بار الحمّام بسيون غربيه

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق