حين أمسك ريشتي
وتلح علي أشواقي
وتأمرني حواسي
أن أرسمك....
يموت كل شيء حولي
لاضجيج.. ولا صخب
هدوء يحيطني
وسكون يفد من السفر
وعقلي يستجيب لبوصلته
وينظر فقط إلي..
اماكن مررت بها معها.
اذكر تشابك أصابع قلوبنا وأبتسم
أشم عبير ذاك المكان
الذي سمح لنا باللقاء فيه واهز رأسي
أعيد سماع نكتة قلتها لها
فاستعيد صوت ضحكتها
يطاردني همسها لي بحروف الحب
فيصرخ قلبي مشتاقا..
وتتعالي اصواتا تسكن قفصي
وترتجف أناملي...
فيسقط القلم....
ولم أحاول البحث عنه
او محاولة الرسم جديدا
ولم أرسمها؟!.. وقد عادت إلي !!!
.................
أنور محجوب

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق