قراصنة الفرح
فُرْقَةُُ وحُزنُُ ووجع ْ
وطفلُُ في سراديب
اليُتْمِ يَلْعَنُ الموتْ...
والخوفْ ...والخيانة
أنا مِثْلُكَ في اليُتْمِ
فلا تحزن ْ
قلمي ....وطفلُُ
في ثنايا صدري
تَيَتَّما في عُتَامةِ
الحروب....
وسُبَاةِ الحق ِّ...
يُتْمُك َيدمي عيني
دمْعكَ يحرقُ سكينتي
لياليك الباردة ...
صقيع في صمتي
سِيانُُ أنا وأنت في الحزن
لن نستسلم لقراصنة الفرح
غدا سنلتحفُ لونا ًورديا ً...
ضع أحلامك دموعك
اسفارك فوق أشيائي
ولننسى حزنك وحزني
ننسج ببراءتك ...وغضبي
بعفويتك... وسخطي
وطنا جديدا
على جدرانه نَرسمُ
بسماتك
وصورا لعيونٍ
تشِعُّ أملاً
وحدائق وردٍ...
لن يشِفَّ رحيقها ...
يعُمُّ السلام ...
و يعود سرب الحمام ...
إختر من الرجال أبا ً
ومن النساء أمّاً ....
وارتمي في حُضْنِ
المودة والرحمة ...
ونم قرير العين
على نغمات
الحكايات الأزلية
سيحترقُ حرمانك َ
شيئا
فشيئا
و سأمزجُ مِحْبَرَتي .....
بفرحك ونسائم
أمنياتك
وأكتب أشعارا بلا وجع
عن الحب
عن الامل وعن الاحلام
الوردية
بقلمي
خديجة بلغنامي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق