( أنغام وشراشف ... أحبك أكثر )
قطرات
يرقها الوتر
فوق جفون قصيدة حبلى بالوله
عطش النعاس يظمئ سمفونياتها
إختالت في فضاءات الكلمات
نوتات تحكي ...
وجع الكمان في لسان الزنابق
مطر الشفاه عند إنتحار الشمس
قبعات المعزوفات المسروقة
صياح بيتهوفن
أنامل الغاب
بكاء البحر
لكنة الأهداب
مقصلة في عيون الليل
إحتضار في عنق شهرزاد
وقرفصاء أنامل شهريار
لتنادي ...
أحبك أكثر
ياأيها الحاكي في عيوني حبك
وراسمني بحبر الماء والياسمين
لا تفطم شفاهك قبلة أشواق
ولا تحرم يداك نهد الحنين
أسكبني بين رئتيك إسما
يفيض شعرا في الشرايين
إمتضغني من الأغنيات آها
شهدا تذيق صمتك الدفين
أرجحني ....
مع أنين الوقت ودموع الصوت
لأناجيك سحابة حكاياتي
أشكو مني فقد فتاتي
وخيالا شاردا إلى نبرة طيف
وخريفا مستوطنا عتبات شبابيك الصيف
وأمنيات تمد أياد خرساء
يغردها كانوني صدى على أغصان الرجاء
تعال ...
ياكلي ، أشعاري ، والعناوين
أشتاقك مهاجرة إليك
كما المراسيل ، كما الأكاليل ، كما التهاليل
إلى بعد المدى وأكبر
و بقدر حبات السكر
و بعدد صرخات الشتاء
من دفئ غرسات الخنجر
لأفتقدني فأجدني ...... أحبك أكثر
..........
..........
أحبك أكثر
بكل أصوات العصافير
وحوارات العاشقين الليلية
بلهجة البراق وطيور الأبابيل
وأبجديات المسلمين والجاهلية
بعواء الذئب الجاثم فوق غابات صدري
و نحور الضحايا تحت المظلات الحربية
فأحبك أقولها.......
حتى أزوج الأسماك
وأصاهر المحيطات والبحار
وألبس الظلام ثلجا
فأصالح المغيب والنهار
وأضاجع الهواء شرعا
لتلدين لي بساتينا وأشعارا
وأكتبك عند الله حبا
ليباركني الرسول قرآنا و أحبارا
فتعالي ...
تحت ظلال الشموع
نترك أحاديث السناجب والثعالب
نمر بخط الإستواء حتى الطلوع
وتمشطنا همسا شفاه الأرانب
لنرى العذراء حين تنجب اليسوع
فنعلم حينها حبنا منتصر وغالب
فتعالي...
ياكلي في بعضي
أشتاق بعض بعضك يسقي بعضي
كلا فيكبر
لآتيك ....
كما المجانين ، كما الهاربين ، كما المسافرين
إلى عينيك وأكثر
من فوق زنود القمر
أقبل فم المطر
لأفتقدني فأجدني .... أحبك أكثر ..
.............................................................

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق