صدفة جمعتنا سواء.........من غير ميعاد أو لقاء.......... تلك إرادة السماء............أن نلتقى بعد عناء.............. قلوب فيها نقاء................لا مكر فيها أو دهاء.......... تجمع حولنا الأعداء. ........فتفرقنا بسرعة وغباء........ لم نطيل حتى البقاء........فى سعادة أو هناء...... لم نجد ايضا الوفاء.........حتى من الأهل والأصدقاء. ... بدلنا الوجوه والأزياء. ....ومشاعر ضاعت هباء. ......... لم ننتبه لأى ادعاء........أو صوتا يصرخ أو نداء.......... خدعتنا أنفس حمقاء.....بغطرسة لها وكبرياء........... فجلسنا هذا المساء.....نذكر تبعات الجفاء............. تلك كانت حسرة وشقاء.....ومرض ليس له شفاء....... لم نتخذ درعا ووقاء. ......يمنحنا حق الثبات والبقاء..... فشلنا حقا فى الاعتناء. ...واضحينا فى شجن وبكاء..... لم تجدى فطنة وذكاء....فى إنقاذ عشقنا من الفناء........ هيا أكثر الغناء.........على فراق تلك الفاتنة الحسناء..... معذرة أيها الشعراء......إنى سأتوقف عن الرثاء. ..... لقد سقط اليوم البناء....فقد ذهبت الغيداء. ........... تلك قصة عطرة فيحاء.....ليست ترفا أو هراء......... ليس فيها نفاق أو رياء.....واضحة فى كبد السماء.... حكاية حياة بلا أحياء. ....بل سجن بلا سجناء......... بقلمى...الشاعر/ علاء سامح عبدالحميد.........

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق