الثلاثاء، 28 نوفمبر 2017

تجليات روح ـ أحمد الشيخ علي. الدمام:

تجليات روح
بعينيّ مُزْنٌ لا تجود تكلُّفا وفي الصّدْر شهْمٌ بالوئام تكنّفا
وطبعيَ ماءٌ أو حريرٌ مُحللٌ ونفسي على نفس النّقاوة والصفا
يا ليت لي في الناس عُشْرَ سريرتي قد كنت أغنى في الأنام وألطفا
الله يقضي ما يشاء وإننا نرضاه خبزاً من كريم ومِعْطفا
إنّ ابتلائي في الحياة محبةٌ وعلى أكفِّ الدّيْنِ يجتمع الوفا
لي في البلايا ألفُ عمرٍ مُعذّبٍ. على نهج أيوبي تقياً مُنظفا. 
أواسي جروحي صابراً متجلداً وإني على زوجي أموت تحسُّفا
تُعاني..! أعاني عشرة وبعشرة وأخشى من الله إن كنت مُجحفا
كأني بأمّي يوم كانت سقيمةً سقيمٌ تمادى في العناء تطرَّفا
تئنُّ، وقلبي في الأنين كزورق تهاوى إلى قعر المحيط وأزلفا
يا حيْفَ قلبي أنْ يراها شمعةً تذوب وفي جمْر الذّهول تلحَّفا
أليم، أراني حائراً ومُكبّلاً وحزني كدمّي بالعروق تكثفا 
نقشت على أنف الوفاء براءتي كأنيَ سِفْرٌ للوفاء تألّفا
فخورٌ بآلامي فربي شاءها طُهْراً لذنبي أو سمواً مُغلّفا
ليت اللسانَ القِسطَ ينطق مرة لبزّ البيان السّحْرَ فيّ وأنصفا 
بربي جِناني أُثقِلتْ وقطوفُها تُداني القصيّ المُسْتغيثَ ليقطفا 
نميري دؤوبٌ والضميرُ يقوده الى حيث ظمآى للصلاح لينزفا.
ما كان صدقي في الأنام تقيةً أو كان حبي للكرام تزلُّفا
أو خان عقلي فطرتي وعقيدتي أو زاغ عن حق العباد وأجحفا
بيضٌ أكُفّي، والفؤادُ قتيلُه رغيدٌ مُريبٌ، يزدريه تعففا
عزيزٌ عليّ النّأيُ حتى لطُرفة لو قيل مني مرة صدر الجفا

أحمد الشيخ علي. الدمام: 28/11/2017

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق