هذا انا
ماذا يقول ُالحبُّ
لوحلَّ التغرّبُ..
في ربا غابات ِملعبنا
وصار الهجرُ كل ّّ الديدنا
ماذا يقولُ الرَّمل ُ
اذغاب الندى..
العطرُ جفَّ وحبرُ اشواق ِ..
المدى جفّت ْوخاصم َ
دارنا حتى التّمني والمنى
هذا انا
جرح ٌ ينز ُّ..
الاّ ترين َ..جناح َحلمي
في عناقك ِ فاض عطراً
من رذاذ ٍ في رضاب ٍ ودَّنا
.... ..... .........................فيصل البهادلي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق