ذكراك راحت وانمحت
ما عدت اذكرها
ف طبيعة النسيان حلوى
كيف اشكرها
شهران قد مرا جحيما
لست انكرها
فيها الدموع تفجرت
ف لما تفجرها
................. ...............
ساومت فيك على المدى
ما دمت تعشقني
وبقيت احسبك الصواب
ف هل ستقنعني
قالوا ......اتعشق خائنا
ف أجبت يعشقني
لم ادر قربك .......لوعة
كالنار...... تحرقني
................................
كالبؤس انت كما السعير
بنا تسعرها
تسعى ل رقم فوق رقم
كي تكاثرها
هل علة صارت فلم
تقوى تهاجرها
ام رغبة.... تلك الجراح
ارى تؤازرها
..................................
من ذا سيصبح بعد قلبي
حين تزهقني
ل يكون بعدي في جنونك
قال.....يعشقني
ويقول في تلك الليالي
السود يسرقني
وعلى النهاية سوف يشدوا
العشق يشنقني
.....................
الاسمر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق