الاثنين، 27 نوفمبر 2017

صبرا يا أمي بقلم الشاعر عمر لوزري


صبرا يا أمي
توضأت و بيت الله كان وجهتي
ألقيت تحية الإسلام عند دخولي
صليت تحية المسجد مع رفاقي
و جلست أستمع درس أستاذي
الرحمة و المودة أساس إسلامي
التضامن و التكافل عمود ديني
الأدب و الأخلاق روح إيماني
ما أعظم ديني سمحا في معيشتي
تعلمت الصبر و حب غيري
أحببت ديني ليسره و طريقي..
في الخير أسعى بكل تفاني
أدركت من دروس شيوخي..
أن الإسلام نورني فأنار فكري
كرم العلم فصار العالم قدوتي
لم أفهم يوما ما يزعمه الإرهابي
أباسم الله يقتل و يسفك و يدعي
حامي ديني و دنياي و عرضي
******
ألا قبحك الله يا جاهل ديني
أغرب عن وجهي لا تقتلني
قلبك يفيض غلا لتسفك دمي
ألا تفيق من سباتك فترحمني
لم تسعك رحمة الله فتعدمني
ضننت نفسك خالدا و لست فاني
ضربت الأعراف كلها بلا معاني
و صدقت نفسك فرعون بلادي
كسرت قلوب العباد وأبكيت أمي
ألا أم لك و لا ولد لك حتى تكرهني
تمكن منك شيطانك و ضننت بأني
مفتاح جنتك في الحلم با من تهدي
بل جهنم منك و من أمثالك تستوي
شكوتك لربي و دعوت خالقي
أن يصليك نارا أبدا لظلمك لي
تمكنت مني لكنك في قبضة ربي
و لن تفلت من قوته يا قاتلي
أنت الهمجي و أنا شهيد ربي اختارني
ليسكنني الجنان في روض حبيبي
رفقة مسك الخلق فبشرى لمنزلي
شهيدا شهيدا حمدا لله خيرا مقامي
امسحي دمعك أمي و زغردي
فأنا ربما كنت قربانك لتحتسبيني
عند خالق الكون فصبرا يا أمي
دمعك فامسحي 
صبرا عزيزتي
لا تبكي دمي
صبرا حبيبتي
و أبشري.. فراقي
لن يطول أمي
سأنتظرك قلبي
فاصبري يا أمي
عمر لوزري عن فاجعة مصر الحبيبة 2017

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق