بمناسبة موت الأدب!
كاسك يا شعر!
إن لم يكن الآن فمتى إذاً؟
تَعَتّقتِ الخوابي، والكؤوسُ ناطحَتِ الكؤوس......
مثلما لن يَمَلَّ الشّرقُ الشّرقً
ملثما لن يملًّ النّهرُ الدَّفْقَ
مثلما لن يملًّ قلبُ الأمِّ الخفْقَ
على أبوابكم
كذلك لن تملَّ عزيمتي، الطّرْقَ
أيها الهائمون..
أيها النائمون..
أيها الغيارى على اللاّضمير..
سوف لن يفوتَني أنْ
أشتل، كل المخارز على وجوه وسائدكم
ووثير فُرُشِكم
و...الغصَّةَ في نمير كؤوسكم
و...الخنْظل في عجين أرغفتِكم
والنّكدَ في أوتار لياليكم الحمراء
أيها المبدعون
المؤتمنون
اللاّأوفياء
الغثاء!
أين أنتم من طفلِكم المسلوبِ ثديَ أمِّه
حُنُوّ إبيه
وعْيَه، هويّته، انتماءه
وقبيلتَه التي تؤويه؟
أيها الملوك..
عُروشُ الأنا/ الهوى/ النّفاقِ/ الزّورِ/ الخيانةِ/ اللاّدينِ..
تلعن كلَّ مراسم التتويج
ولا يمتطي صهوتَها الحضيضُ
حضيضُكم...!
أين أنتم من لوسي، وساندي، وغريندايزر
أين أنتم ميكي وفلونا ولوفي ووووووووو
وباي وهاي وياي و..واوووووو؟!
أين أنتم:
من أبي بكر، وعليٍّ وعمرَ، وطارقَ والقعقاع، وصلاح الدين؟
والحلالِ، والحرامِ، والعيْب، وإقراءِ السلام........
متى تُتِمُّ نفْخَكَ أيها الديكُ/الطاووس، و.. فرْعَنَتَك...
أيها ال.....
متى يا روميو تُتِمُّ صفقةَ العُمر وتلتقيها...
و.. يااااااااا ليلى كذلك... وتلتقيه!
متى أيها الماجنون تُفْقِئون آخرَ عيونِ الحياء..؟
وتُهْرِقون من وجوهكم آخر ذرة من ماء..؟
أبعد كل الذي تستهلكون، ويستهلككم، يظل في محابركم للأرض حِبْرٌ؟
ولأساور عقيدتكم تِبْرٌ؟
وللعِلْمِ يا لَلْعِلم، وإقرأ، والقلم
وللتربية، التربية، التربية، التربية...............................!
الأم
الأب
الأدب
........
الواجب الفرض
وللكرامة العِرْضِ؟
هل تبَقىَّ لهؤلاء في ربوعكم باعٌ لموْطئ قدمٍ.. أو شبرٌ.. أو رأسُ دبوس؟
ثم ماذا تركتم لكُسوة أبدانكم
وبيوتكم، ولتلبية احتياجاتكم، ولنهَم شهاياكم، من كلِّ شيءٍ
كلِّ شيء
كل شيء
حتى حتى الإبرة
حتى المخرز
حتى الخازوق
والفياغرا
........و
وأختام الاستسلام
أيها الشعرُ
كأس لكل شيء..
وكلُّ الخوابي لعيون المها وراء السواد..
لا فلسطين..!
لا لفلسطين.. للشامِ .. للعراق.. لليمنِ.. للبنانَ.. لليبيا
لمصرَ
لكردستانِ
للروهينجا
لجنوب السودان
...........
........لا للدين وللعُرْفِ
لا... للشرف
..........................
بروحي أنت يا رسول الله..
على الورق
على الورق..!
ألا يكفيك الورقُ؟!
فالحبرُ كل عام يُدير نخبَك، كعيد شمِّ النسيمْ؟!
لا كعيد ميلاد أيِّ زعيم عِرْعيرٍمعصومْ.........
ولا كليلة رأس السنة الميلادية الخمرية......ولا........و...
شاه الشِّعرُ
شاهتِ الوجوه يا عرب..
داختِ الكؤوس، يا عرب..
دعونا من بلفور، والتقسيم
وتهويد فلسطين، والتطبيع، وشرْعنة ابنِ السَّفاح، السّفاح..
وتسويغ الإجرام، وإطلاق ذئاب الأرض في المُقدَّسِ والعرضِ..
الأرضِ..
أيها الكأسُ مهما تعَتَّقْتَ، وغيّبْتَ، وأهذيْتَ..
حرام عليك السياسةُ، والقرآنُ الكريم كلُّهُ سياسة..
حرام عليك الدِّينُ، وكلُّ شهيقٍ وزفير دين..
مُشاعٌ لك كلَّ شيء تتلقَّفُة عيْنُك، وتسْترقُه أذنُك، تبطشه يدُك، تدُكُّه رجلُك..
فالشِّعْرُ الحلالُ، آخرُ الحلالِ في زمن تربّع عرشُهُ الإنحلال!
....................
دعونا من الجزْر والمَدِّ
كلاهما مُقلقٌ
كلُّ شيء فيهما، منهما مقلق
وكلُّ أمةٍ تلعن أختَها..
اللهمّ..
جهنّمَ!
اللهمّ..
الجنَّةَ!
الجنَّةَ.................
-خُرافةٌ:
*قلتُ: كلُّ ما تأفكون..
عليه رقيب عتيد
*قالوا: بل تأخذه سِنة، أو يُغيِّبُه كأسٌ في حضرتها/ في حضرته، حينها سوف، لن يكتبَ إلا ما نريد............
-خرافةٌ:
*وقالوا: التاريخ.. أنا
التاريخ ليلى..
واللقاء غايتُنا وبصرُنا اليوم حديد!
*قلتُ: التاريخ.. أكبر منك، ومن ليلاك.
*والتاريخ .. كالأجل لا يجامل، ولا تُسكره نشوة الأنا ولاخمرُ العيون!
*والتاريخ.. لا يحتاج أصابعَك ليكتبَ عنك، ولا لحبرك ليكتب عنك!
ولا لوليّك ليدافع/ ليُزوِّرَ عنك!
.................
أمةٌ قرِفَ من حضيضها الحضيض
أكثرُ أقلامها لا تكتب إلا زوراً
وأكثرُ ألسنِتها لا تنطقُ إلا زوراً
وأكثرُ منابرها لا تسوّق إلا زوراً
وأكثرُ أرحامها لا تنجب إلا زوراً
وأكثرُ مدارسها، حقولها، أوبارها، جلودها، أنيابها
لا تنتج..
لا تقطر إلا زوراً!
أيها اللاّمرئيون، اللاّمسئولون، اللاّواعون، اللاّمنتمون..
حتى رفاتُكم، كورم خبيث في كبد التراب، ستلفظه الأرضُ لأن التراب (المُحمّرَ) كرحم العفيفات..
لا يُؤي إليه نُطفةً حراما..!
أيها العربُ الكلامُ الشعرُ النّثرُ الفكرُ..
منذ قرونٍ لم يعد الشيطانُ يقدُّكُم مِنْ دُبُرٍ .... ويظفرْ
لأول مرةٍ في التّاريخ يُلوى زِندُ الجرادِ ويخسرْ
ويراهن، وفي كلِّ صراعٍ معكم، يُهزمُ ويُكْسرْ
ثقوا:
أو لا تثقوا....
لن ينتظركم، إلا قطارُ الهاوية!
أحمد الشيخ علي. الدمام: 22/11/2017
كاسك يا شعر!
إن لم يكن الآن فمتى إذاً؟
تَعَتّقتِ الخوابي، والكؤوسُ ناطحَتِ الكؤوس......
مثلما لن يَمَلَّ الشّرقُ الشّرقً
ملثما لن يملًّ النّهرُ الدَّفْقَ
مثلما لن يملًّ قلبُ الأمِّ الخفْقَ
على أبوابكم
كذلك لن تملَّ عزيمتي، الطّرْقَ
أيها الهائمون..
أيها النائمون..
أيها الغيارى على اللاّضمير..
سوف لن يفوتَني أنْ
أشتل، كل المخارز على وجوه وسائدكم
ووثير فُرُشِكم
و...الغصَّةَ في نمير كؤوسكم
و...الخنْظل في عجين أرغفتِكم
والنّكدَ في أوتار لياليكم الحمراء
أيها المبدعون
المؤتمنون
اللاّأوفياء
الغثاء!
أين أنتم من طفلِكم المسلوبِ ثديَ أمِّه
حُنُوّ إبيه
وعْيَه، هويّته، انتماءه
وقبيلتَه التي تؤويه؟
أيها الملوك..
عُروشُ الأنا/ الهوى/ النّفاقِ/ الزّورِ/ الخيانةِ/ اللاّدينِ..
تلعن كلَّ مراسم التتويج
ولا يمتطي صهوتَها الحضيضُ
حضيضُكم...!
أين أنتم من لوسي، وساندي، وغريندايزر
أين أنتم ميكي وفلونا ولوفي ووووووووو
وباي وهاي وياي و..واوووووو؟!
أين أنتم:
من أبي بكر، وعليٍّ وعمرَ، وطارقَ والقعقاع، وصلاح الدين؟
والحلالِ، والحرامِ، والعيْب، وإقراءِ السلام........
متى تُتِمُّ نفْخَكَ أيها الديكُ/الطاووس، و.. فرْعَنَتَك...
أيها ال.....
متى يا روميو تُتِمُّ صفقةَ العُمر وتلتقيها...
و.. يااااااااا ليلى كذلك... وتلتقيه!
متى أيها الماجنون تُفْقِئون آخرَ عيونِ الحياء..؟
وتُهْرِقون من وجوهكم آخر ذرة من ماء..؟
أبعد كل الذي تستهلكون، ويستهلككم، يظل في محابركم للأرض حِبْرٌ؟
ولأساور عقيدتكم تِبْرٌ؟
وللعِلْمِ يا لَلْعِلم، وإقرأ، والقلم
وللتربية، التربية، التربية، التربية...............................!
الأم
الأب
الأدب
........
الواجب الفرض
وللكرامة العِرْضِ؟
هل تبَقىَّ لهؤلاء في ربوعكم باعٌ لموْطئ قدمٍ.. أو شبرٌ.. أو رأسُ دبوس؟
ثم ماذا تركتم لكُسوة أبدانكم
وبيوتكم، ولتلبية احتياجاتكم، ولنهَم شهاياكم، من كلِّ شيءٍ
كلِّ شيء
كل شيء
حتى حتى الإبرة
حتى المخرز
حتى الخازوق
والفياغرا
........و
وأختام الاستسلام
أيها الشعرُ
كأس لكل شيء..
وكلُّ الخوابي لعيون المها وراء السواد..
لا فلسطين..!
لا لفلسطين.. للشامِ .. للعراق.. لليمنِ.. للبنانَ.. لليبيا
لمصرَ
لكردستانِ
للروهينجا
لجنوب السودان
...........
........لا للدين وللعُرْفِ
لا... للشرف
..........................
بروحي أنت يا رسول الله..
على الورق
على الورق..!
ألا يكفيك الورقُ؟!
فالحبرُ كل عام يُدير نخبَك، كعيد شمِّ النسيمْ؟!
لا كعيد ميلاد أيِّ زعيم عِرْعيرٍمعصومْ.........
ولا كليلة رأس السنة الميلادية الخمرية......ولا........و...
شاه الشِّعرُ
شاهتِ الوجوه يا عرب..
داختِ الكؤوس، يا عرب..
دعونا من بلفور، والتقسيم
وتهويد فلسطين، والتطبيع، وشرْعنة ابنِ السَّفاح، السّفاح..
وتسويغ الإجرام، وإطلاق ذئاب الأرض في المُقدَّسِ والعرضِ..
الأرضِ..
أيها الكأسُ مهما تعَتَّقْتَ، وغيّبْتَ، وأهذيْتَ..
حرام عليك السياسةُ، والقرآنُ الكريم كلُّهُ سياسة..
حرام عليك الدِّينُ، وكلُّ شهيقٍ وزفير دين..
مُشاعٌ لك كلَّ شيء تتلقَّفُة عيْنُك، وتسْترقُه أذنُك، تبطشه يدُك، تدُكُّه رجلُك..
فالشِّعْرُ الحلالُ، آخرُ الحلالِ في زمن تربّع عرشُهُ الإنحلال!
....................
دعونا من الجزْر والمَدِّ
كلاهما مُقلقٌ
كلُّ شيء فيهما، منهما مقلق
وكلُّ أمةٍ تلعن أختَها..
اللهمّ..
جهنّمَ!
اللهمّ..
الجنَّةَ!
الجنَّةَ.................
-خُرافةٌ:
*قلتُ: كلُّ ما تأفكون..
عليه رقيب عتيد
*قالوا: بل تأخذه سِنة، أو يُغيِّبُه كأسٌ في حضرتها/ في حضرته، حينها سوف، لن يكتبَ إلا ما نريد............
-خرافةٌ:
*وقالوا: التاريخ.. أنا
التاريخ ليلى..
واللقاء غايتُنا وبصرُنا اليوم حديد!
*قلتُ: التاريخ.. أكبر منك، ومن ليلاك.
*والتاريخ .. كالأجل لا يجامل، ولا تُسكره نشوة الأنا ولاخمرُ العيون!
*والتاريخ.. لا يحتاج أصابعَك ليكتبَ عنك، ولا لحبرك ليكتب عنك!
ولا لوليّك ليدافع/ ليُزوِّرَ عنك!
.................
أمةٌ قرِفَ من حضيضها الحضيض
أكثرُ أقلامها لا تكتب إلا زوراً
وأكثرُ ألسنِتها لا تنطقُ إلا زوراً
وأكثرُ منابرها لا تسوّق إلا زوراً
وأكثرُ أرحامها لا تنجب إلا زوراً
وأكثرُ مدارسها، حقولها، أوبارها، جلودها، أنيابها
لا تنتج..
لا تقطر إلا زوراً!
أيها اللاّمرئيون، اللاّمسئولون، اللاّواعون، اللاّمنتمون..
حتى رفاتُكم، كورم خبيث في كبد التراب، ستلفظه الأرضُ لأن التراب (المُحمّرَ) كرحم العفيفات..
لا يُؤي إليه نُطفةً حراما..!
أيها العربُ الكلامُ الشعرُ النّثرُ الفكرُ..
منذ قرونٍ لم يعد الشيطانُ يقدُّكُم مِنْ دُبُرٍ .... ويظفرْ
لأول مرةٍ في التّاريخ يُلوى زِندُ الجرادِ ويخسرْ
ويراهن، وفي كلِّ صراعٍ معكم، يُهزمُ ويُكْسرْ
ثقوا:
أو لا تثقوا....
لن ينتظركم، إلا قطارُ الهاوية!
أحمد الشيخ علي. الدمام: 22/11/2017
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق