الاثنين، 27 نوفمبر 2017

سؤال لكم ياجهابزة الفكر ـ بقلم الشاعر خالد الجزير .

سؤال لكم ياجهابزة
الفكر
.......................

صار فى الدنيا 
شيخا..
حين صنع
طفولته والشبيبة
صنع رجولته
ودخلت بدهاليز لبه
الملئى بافكار معاناته
مذ مولده
ومن قبل الحقيقه
صدق السمع
وليس باللب 
ثمة اشارة
لاستفهامه لامر
فالامر مسترسل 
كانه لصور حيه 
يسمع ويرى 
واللب مع القلب ينزف
ويدمى من خطوبه
لم ولن تداوى 
من هوى انشغاله
...............
كان هناك حلم..
ارد ان ينبت ويشب
مع نور فجره 
اراد انبثاقه 
وانكشافه
ليرى..
تمنياته للشمس 
تعم الكون
بوطنه..وببلاده
تمنى لجذور الحلم 
السقيمة من الالم ..
قوى بالامتداد 
لمنع بكي..
يزرف دمعه 
وينزف دمائه
........
استرجع 
حق طفولته 
كلما تذكر 
ببسمة او ضحكة
ياتى ما يضعفها 
ويكثر من بكائه
ويعمه الصمت 
وبعد
يسمع صداه وانينه
الكون
ويتجادل مع ذاته 
الطفوليه ..
لما ما يسمع
ولما ما هو حق يرى
مدى.. وخناجر 
تطعن فى
ظهر حنى..
حتى القلب
بدسائس.. وتقلبات
باوطانه
وبلدان
لا حول لها 
ولا قوة
بيع.. وابتياع 
لحقوق رسخت
فى جذوره
مستقيمة الخطوط
سوية بانسجامه
لما..لما..
....................
وتاخذه طفولته
لشبيبته
والحال كما هو الحال.
وازدادت الطامات..
الطامة فوقها طامة..
بكم اغتيالاته
وبخيانات ونخاساه
لاوطانه وبلاده
وخدمات رثة فعالياته 
ترتضية 
للخونة و لنخاسه 
ولبائعى اوطانه
قاتلى الانفس من
دخلائه 
من جلدته وأبناء
عمومة وخاله
ومن بنى صهيونه
ما لهم وطن او بلاد
ولرقعه اوطان
يتم انتقاصها 
ويزداد..سكوته.. 
ووعود ..وتهديد
ولقتل الابرياء
وتهجير وهدم 
ما كان فى اوطانه
وازدادت الحسرات 
بدوام ليله 
وما بعده لا بصيص 
يأتى بصباحه
فيمتزج الليل مع 
الانات بسمرته
ودمسه 
وحنظل الطعم 
وانينه وعبراته 
لتخترق السمع 
ويبكى ثري الشوق 
لحق مذ سلب
على التوالى 
من تاريخه
وتتساقط اوراق 
بل اغصان 
كرمه وزيتونه.. 
وتينه..امام اعتابه
فيخلع النخيل اثوابه
ويهجر الجريد ثماره
بنقيره 
وقطميره 
والناقه
............
ويتداول العمر ترتيله
ليرى الحلم خل 
وانتقص ويزيده
خلله وانتقاصه
تهور وترهل وخيانه
وتستمر فى 
اوطانه وبلاده
وتحدث ما يسمى
بانتكاسه..
بل وكاسه.
وياتى بصيص 
من فجر تجنى بها
الاوطان اسبابه
اذا بتكالب الانياب 
المرة تلو الاخرى 
فيك ياوطن
النخاسه 
وتجتمع الضباع 
تحت مسمى
الامم المتفرقة ..
اى العمائم..والعقال
المتفرقه..
ذوى المصالح المتباينه 
تمزق لحمه 
وتكسير
بالانياب لعظامه..

فى فلسطينه
المرابطه بقتلهم 
فقالوا وسلبوا 
وتهدم ديارهم.

وفى العراق 
يغتصب ويسرق 
تاريخ مجد 
وتفرقة لشعب 
لطوائف مصنعه
ما كانت من قبل 
وقتل وسفك لدم 
وخيانه
ونهب لخيراته 
وثرواته 
ولاهدار الكرامة
والسلب بماله بحرابه

وفى الشام 
فرقة واحتراق اوطانه 
وقتل وسيل دماء
ودسائس بافتعالة 
لطمس حضارة

وكذا فى اليمن 
والصومال 
وفى مصر 
اجتمعت انياب حقاده..
واحدث نصاله
بخناجر غدره..
وعاث خراب النفوس 
واستحلوا النهب باوطانه
واستحباب سلب خيراته
بالفساد لافساده
........
ويمتد بك العمر 
ومازلت ترى 
ما لم يراه البعض.
وتتسائل..
اما من حل ..
اما من فكر..
فيرى بعض اجابه..
الحل ياعمر 
يكمن فى الصدر
الحل لا ياتى 
من قول ثم الترك
الحل ليس 
باهدار طاقتة 
ونهب خيرات شعوبه
ليس بسلب المال 
او اغتصابه

الحل 
فى تحقيق الحلم 
بوحده صفوفه..
ما بخيانة او نخاسة 
او ترك الجهلاء 
ليكونوا هم ذوات الرياده
الحل 
ابتداع وابتكار 
بفكر علماءه
الحل 
استمساك بالارض وترابه
للحل اساليب جمه 
ما اسهل اسهابه.
فاين انتم 
ياشبيبته ويارجاله 
من الفعل..
واين انتم 
ياجهابزة العقل وافكاره
يا من اتت بكم 
بطون ارحام اوطانكم 
اعاقون له الان 
كما كنتم بالامس
ام سيبقى الوطن
على حاله...
خالد الجزير .
Image may contain: water, ocean and outdoor

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق