الاثنين، 27 نوفمبر 2017

. غرور الهزيمة ! الشاعر ذ. الحسن تسـتاوت

. غرور الهزيمة !
ألّلفت في الخيال قصور السعادة 
الف قصيدة كتبتها وقصيدة
تزلفا لرضى الحبيبة ...

لكن غرورها اوقعها في الهزيمة !
سلكها سبيل الوهم .
وكذا رفقة الاشرار اللعينة .
لتجد هواها سرابا ...
يهمس لها خلف العتمة 
شبحا ،لا يُرى ...:
الى اين انت ذاهبة ؟!
عودي الى محراب المحبة 
لا تخالفي العهد ...
فحواء خرجت من الجنة
وآدم للرحمان عصية .
كانا معا هما الضحية ...
****** . 
كم من فارشة، وفراشة...
احترقت بلهيب شمعة 
ظنتها مجرد حقير فتيلة.
بإمكانها إطفاءها بهواء رفرفة.
لأن كبرياء الاحساس بالعظمة.
وطيرانها بالالوان القزحية
تنسيها الرجوع الى الحقيقة ...
لتجد نفسها في النهاية
دخانا لا يكاد يتجاوز استنشاق نملة!
ورمادا لا يحتوي رسم رجل هذه الاخيرة !
.../... 
قطوف من قصيدة 
ذ. الحسن تسـتاوت

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق