وكأنها رحله سفر
وكانها بسمه جميله
تحكي حكاياكل البشر
وكانها بسمه شفايف
قدرت تمسح دمعة قدر
وكانها بسمره جلدها
احلي بقلبي من القمر
وكانهاركعه توبه
وكانها ذنب واغتفر
ياحروفي قومي واكتبي
ان في سمرها غايتي
اكتبي جمالهابالوتر
اااه علي العيون
لماتكون همس الحياري
خايف لينطق الحجر
احمد عبدالحق
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق