الاثنين، 27 نوفمبر 2017

حلقات إيمانية ( الحلقة الرابعة ) بقلم /قطب صلاح رمضان الشريف

(الحلقة الرابعة )
نشكر "الله أحد، الفرد الصمد ،"المنفرد بالوحدانية ،القادر المقتدر القدير ،ونحمده حمد الشاكرين ،الذى بنعمته تتم الصالحات،حمدا كثيرا،
الذي ختم رسائله السماوية بالمصطفى محمد صلى الله عليه وسلم قائلا الحق تعالى فى كتابه الكريم (وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين)
بعث الله المصطفى، محمد صلى الله عليه وسلم بهذه الرسالة المحمدية إلى البشرية والخلق كافة، بإسمى معاني السلام والتسامح للانسانية وللعالم كافة،
يقول الحق تعالى "وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين" 
إذن من أين جاءت فكرة القتال ؟!
أن المشركين والكفار هم أكثر اذية لرسول الله،
وبرغم كافة هذه الايذاءات المتعمده والإساءة، إلا أن له رسالة سامية، وأن رسولنا صلى الله عليه وسلم،لم يعتدي على أحد من المشركين أو الكفار ،
فكان صلى الله عليه وسلم يتحمل بسعة صبر، ويحث العامة من المؤمنين على عدم مقابلة الإساءة بمثلها، واشتد ظلم الكفار والمشركين من تكرار الظلم مرار وتكرار على المؤمنين حتى أصبح ظلمات، 
فما كان على المؤمنين إلا أن يطلبوا من رسول الله صلى الله عليه وسلم (ان تأذن لنا يا رسول بالقتال) 
ليرد صلى الله عليه وسلم قائلا (لم يأذن لنا الله بالقتال )
واصبروا فإني لم أومر بقتالهم،
فهذا دليل واضح من النبي أن الرسالة المحمدية ليست فيها قتال ،وكانوا المؤمنين يتمنون ذالك لكي يدافعون على أنفسهم من الظلم والقتل الذي وقع عليهم من الكفار والمشركين،حيث قال الله عز وجل في كتابه الحكيم سورة محمد ايه (20) 
( ويقول الذين آمنوا لولا نزلت سورة فإذا أنزلت سورة محكمة وذكر فيها القتال رأيت الذين في قلوبهم مرض ينظرون إليك نظر المغشي عليه من الموت فأولى لهم )
ولقد انزل الله عز وجل ،سورة محكمة سورة التوبة،،
وقال تعالى فى سورة البقرة آيه (216)
(كتب عليكم القتال وهو كره لكم وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم وعسى أن تحبوا شيئا وهو شر لكم والله يعلم وأنتم لا تعلمون)
وهنا اقرار ودليل يثبت للمؤمنين أن القتال ليس من الرسالة المحمدية،وهو كره لكم قائلا "والله أعلم وأنتم لا تعلمون" 
اذن ما الهدف من القتال ؟! 
يقول الحق تعالى فى سورة التوبة آيه (14) 
(قاتلوهم يعذبهم الله بأيديكم ويخزهم وينصركم عليهم ويشف صدور قوم مؤمنين ويذهب غيظ قلوبهم)
أذن أن الهدف من القتال هو أن يعذب الله هؤلاء القوم الكافرين وأختار الوسيلة بأيديكم لأنهم ابتتدوا بالتعدي والقتل على المؤمنين،
وهنا يتأكد لنا أن الرسول لم يأمر من تلقاء نفسه بالقتال، 
انما من أمره الله عز وجل،
حيث قال الحق تعالى سورة الأنفال آيه (65)
(يا أيها النبي حرض المؤمنين على القتال إن يكن منكم عشرون صابرون يغلبوا مائتين وإن يكن منكم مائة يغلبوا ألفا من الذين كفروا بأنهم قوم لا يفقهون )
انظر جيدا إلى هذه الآيه نرى أن الله قال يا أيها (النبي)
ولم يقل يا أيها (الرسول)
وهنا يتبين أن القتال مستبعد من الرسالة المحمدية،
وأنها من النبوة وليست من الرساله وأن الرسول لم يأمر بالقتال من تلقاء نفسه نهائيا،
انما من أمره الله عز وجل، وهذا أمر استثنائي فى عهد النبوة،،،
صحح فكرك بالقرأن الكريم دي الحقيقة الكاملةللعارف ،
وبداية للي ميعرفش !؟ يتبع
بقلم :قطب صلاح رمضان الشريف

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق