الصمت المقدس
ـــــــــــــــــ
طيفها العذبُ
لحنٌ سامرَ إلهامي
أخذني إلى ملكوتِ النور
ملئت صمتها في كأسي
وسقتني الكأس بجنون
خمرتي
يقيني ...
وفراشاتِ الشجون
أطيافٌ بدت تهمس لي
مساحاتها صغيرةٌ الأسرار
عميقةٌ الأحزان
تنتشي الأهزوجة
من كوكبِ الدارِ
حاولتْ وبكلِ إعجازٍ
أن تطوي أوقاتي
خلف أفنانِ ابتسامةٍ
جلبتها من رصيفِ الصمت
تصفو اشتياقاً بملءِ عيونها
ك وردةٍ عذراء ...
...... ترسو على سطري
كتابها نجمٌ مفقود في المدى
خجولةٌ أوراقي أمام لغاتها
وفي واحاتِ حزنها
...... ومروجِ حسراتها
أحرثُ بريشتي ليالي الكروم
وأنثر سلامي وغرامي
على ضفافِ تلكَ العيون
ــــــــــــــــــــــــــ
بقلمي : محمد علي محمد ـــ سوريا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق