ولو أشعلت عشْري لكِ شموعً
لكنت مُقصِّرً أنا في هواكِ
فعُذْرً يامُنى قلبي وروحي
فداكِ القلب وحياتي فداكِ
فتيهي في رُبا العلْياءِ فخراً
وناجي الفرقدين مع السماكِ
فلا نجمٌ بهذا الكونِ يسّمو
أذا مادارَ في فُلّكِ سناكِ
وربُكِ لاالحروف تفيكِ وصفً
ولا الاقلام تبلغ مُنْتهاكِ
فأنتِ للجمالِ خُلقْتِ صرحً
وآيات الغرام حديثُ فاكِ
فواأسفي على الدنيا أذا لم
أنلْ فيها سويعة من رضاكِ
بقلمي : عبد الرحمن محمد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق