الجمعة، 16 سبتمبر 2016

الحب الحقيقى استعذاب العذاب فى سبيل الله بقلم محمود عبدالمتجلى عبدالله


الحب الحقيقى
استعذاب العذاب فى سبيل الله

محمود عبدالمتجلى عبدالله


هذه درجة اعلى من درجات الانسان الطبيعى وبكاء النبى وحزنه على اغلى الناس هو تشريع لاباحة ذلك وليبن للناس مايشرع ومايحرم فى مثل هذه الظروف ولكنه اختار جوار ربه حين خير فى الموت والحياة ولم يندم ابراهيم عليه السلام حين ترك زوجته وولده فى الصحراء حيث لاحياة ولم يضجر حينما امر بذبح ولده الوحيد بل استجاب لامر ربه ولم يتردد وكذلك الابن قال ياابتى افعل ماتؤمر وهو راضى وكل الامر كان اختبار لهما فى المحبة فلما اسلما وتله للجبين ناديناه ان ياابراهيم قد صدقت الرؤيا ولقد كان بلال رضى الله عنه يستعذب العذاب فى سبيل الله بل وكان يغيظ الكفار بعناده وحبه لما يحدث له فى سبيل الله وكذلك سمية وعمار واصحاب الاخدود القو انفسهم فى النار برضى وحب لمااصابهم فى سبيل الله ولم يتردد منهم احد هذا دليل على حب ماقضاه الله حتى ولو كان مخير هو فى هذا الامروهذه الدرجات فوق طبيعة البشر العاديين كما ذكرت ولكنها لخلاصة البشر فى محبة الله وكل ماياتى من عند الله المحبوب الاعظم واشهد الله انى رايت اخوة فى السجون كانو يتنافسون ايهم يتقدم لاستلام التعين وهو يعلم انه سينال من العذاب الشديد ليفدى اخوانه منه وكذلك كان احدهم يقف خلف اخيه ليحميه بنفسه ويتحمل هو العذاب عنه وعن اخيه وهو سعيد بذلك (انظر الى تلك الفتاة لماذا تبتسم وهى خلف هذه القضبان سبحان الله)
انه استعذاب العذاب فى سبيل الله

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق