عفواً فالظنون كثير

سلبت منى القلب ورحلت بعيداً عن العين
ولم أعد أعرف بأى الدروب أمضى وأسير ؟
الرؤية باتت مشوشة والعقل مضطرب بشدة
فكيف ترحل عنى بعد هذا الحب الكبير ؟
كانت تكذب .. كانت تخادع بل كانت تخون
لم يعد عقلى يرغب بالمزيد فالأمر عسير
عشت معها سنوات طويلة والقلب لها يهوى
والسعادة كانت بكل الأوقات وبلا تقصير
كانت طفلتى وحبيبتى وخليلتى وكل الحنان
أعطيها والعشق والغرام لها كان غزير
لماذا هربت ؟ لماذا رحلت عن دربى أخبرونى
أسئلة كثيرة تتلاحق ولم أجد لها تفسير
هل أخطأت يوماً بحقها ؟ هل تماديت بتدليلى
لها فأنا أصبحت حائراً وعلى قلبى حسير
قد يكون الغد حلواً وقد تجد يا قلبى يوماً
من يستحق هذا الحب ويصبح به الجدير
سلاماً لأيام مضت من العمر ووداعاً لأحلام
كنت أظنها حقيقة ولكن عفوا فالظنون كثير
بقلمى / الفيلسوف ( على محمد )
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق