الأربعاء، 21 سبتمبر 2016

::: حاااااااا يا حمار ::: ::: بقلم الشاعر : روابح نادر :::


::: حاااااااا يا حمار :::

جائتنا جدتي و أنا منهار
تقص علينا ما كان بالأمس بالديار
فاجتمعنا حولها كالأطفال الصغار
بآهات سرحان عقولنا كالكبار
كان ما كان في سالف الأَعْصار
أتانا جحا بعد كثرة الاسفار
بنبأ رتله كتلاوة الأشعار
فأبلغنا على الفور بهذه الأخبار
سأبعد الشر و المس عن الدار 
و أذهب الرجس بحفنة من الغبار
و أحسن أُنسة نهيق الحمار
سأنجب لكم من ناقة حمار
أربيه على الطبل و المزمار
لأزرع فيه قلبه حب الصمت عن العار
يا حمير سأعزل كل حمار غدار 
و أنصب أخر يكون سمسار
يجد الرقص بكلام كأنه قمار
و لن انسى الذي سيكتب الأشعار
و من سيرسم لنا سلام مع الجار
و من يطعمنا من فاكهة الدولار
سأقيم طقوس الأمن و الحوار
لأعيد بها ذلك الإبن الفار
أعطيه ما طاب قبل الإنتحار
أكرم من كافح ضد الدمار
أعيد من عابر عبر البحار
و لن أستثني من الغلة ذلك الحمار
سأعطيه عن كل نهيقا بالدينار
و أزيده دينارا على دينار
كلما أضرب عن كبت الأسرار
لكي لا يأكل طعام الأشرار
و سأعاقب كل من نسبت له الأضرار
اني خيرتكم بين شدة في القرار
أو الطيبة في قطف الأزهار
كما فعل اخي قهار
لأبقى مع بقاء المسمار 
او سأضرم نارا في كل الأنظار
أر ... أر ... أر ... يا حمار
يا جحا قد صار ما صار
فاسمع منا ما نحن عليه قبل الإعصار
حمارك اصبح لا يشبه الحمار
لقد تاهت عنه حاااااااا الحمار
لا تنتفع به لا ليلا و لا نهار
لا يدرك شيئا الا حب الدينار
كالخشب يهوى قرع المسمار
مكبلا يخاف ان يفك السوار
يهجم من ينعته بصوت الخوار
بعهر تغطيه قطعة خمار
فجر نراه في كل الأقطار
هذا بياننا من دار الخمار
مت يا جحا ليعيش الحمار
فأنت مذنب مع سبق الإصرار
أصابك الوهن في قوة الإبصار
لن أكمل كلام لأنني أول حمار

::: بقلم : روابح نادر :::

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق