وصية
بقلم الشاعر الكبير / صبحى ياسين
===========
الدمعُ يَفضحُ سِراٌ كنت ُأُخفيه=والآهُ تشرَحُ ما لا كنتُ أُبديه
ِهذا المُعذبُ في كفيك ِمُهجتُهُ=لا تفطميه ِ،فليلُ البُعد ِيُضنيه
لا تتركيه ِعلى الأشواك ِ مُتَّكئا=مُرّي برمشك ِ إنْ أمسى وداويه
كم كان يُحْيي وحتى الفجر ِ ليْلتَهُ=واليومَ ليْلُهُ بالتذكار ِ يُحْييه ِ
صافيْتِه ِالوُدَّ والإخلاصَ في زمن ٍ=تكدَّرَالحبُّ في قاصي فيافيه ِ
لا تحسبي الصمت َعن نجواك ِيُبْعدُه=سُكناك ِ فيه وإنْ شطَّتْ مَنافيه
فلا الشدائدُ عن دنياك ِتبعدُه=ولا المصائبُ طعمَ الشهد ِتنسيه
لو يَعْلمُ الكونُ ما يلقاهُ مِن وجع=لمَا تنهَّدَ إنسٌ في نواحيه ِ
يا لائميه ِودمعُ العينِ ِيَسْكبُه=الدمعُ بوح ُهيام ٍمن مآقيه ِ
بعضُ الظروف ِ سيوفٌ لا أمانَ لها==تُباعدُ الفجرَ عن روح ٍ تناجيه ِ
إنْ أعْمَلَ الدهرُ في جنبيه مِعْوَلَه=فهامِسيه ِليشفى كلُّ ما فيه ِ
قالَ الرواةُ عن العشاق ِأنهمُ :-=بحرٌ يجفُّ إذا قلَّتْ مراسيه ِ
والبُعدُ يطفىءُ نارَ الحبِّ مِن ألم ٍ !!=(هذا الحديثُ ضعيفٌ ليس يرويه ِ)
الحبُّ يَدخلُ والأبوابُ مُوْصَدَةٌ=لينثرَ الوردَ في شتى روابيه ِِ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق