قنطرة العقاب
رواية من تأليف عصام قابيل
الحلقة الثالثة عشرة
****************
_ عاوز اقولك على حاجة
قلت متلهفاً
_ خير اتفضلي
قالت وقد نظرت في الأرض
_ أنا بصراحة حبيتك قوي وماعدتش قادرة أخبي أكتر من كده
قلت في فرحة شديدة
_ وانا كمان حبيتك وحاسس بيك لكن
قاطعتني وقالت
_ عارفة الي هاتقوله...إنك متجوز
أنا ماعملتش حساب لحاجة ولا الي بيحب بيختار ويرتب وأخفت رأسها بين يديها وأجهشت بالبكاء ولم أتحمل بكائها وحاولت منع نفسي جاهدا أن لاأمسها إلا أنني لمستها ولأول مرة وربت على كتفها...فزعت في بادئ الأمر إلا أنها إستسلمت ولم تنطق
ولست أدري ماالذي جعلني أعقد مقارنة بينها وبين زوجتي نادية في هذه اللحظة
لعلها محاولة لإرضاء نفسي ولإراحة ضميري أنني أبحث عن سحابة حنان ومشاعر ترضي غروري كرجل
وتأثرت حياتي الزوجية ومعاملتي لزوجتي.................
كنت أسرح كثيرا حتى في وجود نادية وأصبحت لا أآكل في البيت حيث كان أكلي بصفة دائمة مع نسرين وبدأت زوجتي تشعر أن بي شيئا وأن هناك تغيير في مشاعري تجاهها
وبدأت تحاصرني بالأسئلة وتلاحقني بنظراتها حتى تحولت حياتي الى جحيم لايطاق فلم أكن أريد أن تعلم شيئا عني ولا عن حياتي ولا عن تلك التجارة التي أمارسها بشراكة أشرف وبينما أنا بالبيت أقلب في هاتفي المحمول والذي إشتراه لي صديقي أشرف وقد كان حدثا جليلا تلك الهواتف الجديدة وكان من يحمله وكأنه من الوزراء أو من كبار رجال الأعمال...
وفجأة إتصل عليّ صديقي أشرف يطلبني وبمنتهى السرعة...ذهبت إليه أجوب الطريق بمنتهى السرعة وقد فزعت من طريقته
دخلت عليه المكتب وكان المكتب ينقسم إلى جزئين جزء خارجي وكأنه مكتب للسكرتارية وبه جهاز كومبيوتر وثلاجة وكراسي فوتيه من الجلد الأسود ثم الجزء الداخلي وبه مكتب كبير وكرسي دوار عالي وتكييف حائطي وبعض الكراسي الأنيقة المظهر وكان مع أشرف بعض الناس يبدو أنهم على درجة من الأهمية والمظهر الأنيق فبادرني قائلا
_ خش اقعد مرحبا
واستدار إليهم وقال
_دكتور حسن ...مدير المركز الصحي بوسط البلد
ونظرت إليه مستفسرا , ولماذا الكذب...فطنت أنه يخطط لشئ ما ولكن لم أستطع التفوه بكلمة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق