بحور النسيان
طارق محمد عبد الجواد
كان نعيما
بكفيك
يااما كان
كنت بستانا
بما طاب عامرا
كانت حياه
كنت ملكا
آمرا
ناهيا
صرت ربانا
لبحور النسيان!
أم أنك تقسو?
لعل الوقت
القاسي قساك
لعل الزمان أنساك
لعلي اليوم أتذكر
أني بالأمس
كنت أتساءل
كيف لا أهواك?
وأنت نسيم بالهواء
وحتي اليوم
مازلت أتساءل
هل أنت تنسى!
أمزقت العهد!
أم العهد من مزقك
كيف أنسي
من بكفيه
كان نعيما
وكيف أنساك
وأنت لي حياه
فمتي يأتي يوم أصير
ربانا بتلك البحور
بحور النسيان
طارق محمد عبد الجواد
(بليلو)،،،،،،،
28/12/2015
بحور النسيان
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق