كان الليل مؤنسنا حينما ألتقينا على غير موعد فتذكرنا لقائنا الأول فقد كان كذلك، ورفعنا رؤسنا إلى السماء سويا لنرى الطيور المغردة تميل إلينا وكأنها تداعبنا فما أبدع الليل وما أبدع الطيور وما أروع اللقاء من بعد اشتياق حينها ألتمسنا ذكريات الحب الرائع الذى لم يزل حياً فى قلوبنا ، ذلك الحب همسة امل فى قلوب المحبين وكأنه وعد بلقاء غريب
غريب راجى الكريم

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق