صياد الغزلان - أوديسا العشق - د.علي محمد عبد المنعم
12 ساعة
الرواية الشعرية :
صياد الغزلان - أوديسا العشق
الباب الثاني :
صياد الغزلان أنا في الأرض
الفصل الثامن : عشيقات الصياد.
الأنثي.
-----------------------
في غرفات القلب المشغولة دوما. ..
غرفات تشترط لسكناها جسدا فوار
تمكث فيها قدر بقاء رحيق في الأزهار
كل امرأة في داخلها أنثي. تشتبه بالابكار
وتجاهد مامر من السنوات. لتثبت عند العشرين بالحاح وبإصرار !
الأنثي في المرأة ظلمتها
حجبت كل مواهبها
كالشمس إذا سطعت حجبت في الدنيا ..
كل كواكبها !!!
قد يغرب في المرأة كل المرأة ..
إلا الأنثي فيها
الأنثي في المرأة حجبت فيها العقل فتفتقد المنطق
وتكابر في الحق معاندة
وتسير مع الشيطان تهرول في الدرب الأحمق
تأخذ بالشبهات وبالظن ولا تستوثق
الأنثي في المرأة حجبت فيها الروح ..
فتظلم لا تشرق !!!
المرأة أنثي مهما كانت فوق سماء سابعة تتفوق
المرأة أنثي مهما كانت في قاع القاع ضياعا تغرق
كل امرأة في العشرين و في السبعين تباهت ..
بدثار فوار !!!
نجح الطب وأخرح من أجساد عجائز ..
أجساد الأبكار
لكن المضجع يفضح فورة أجساد حقا ..
من فورة تدليس طبيب خدع الأبصار
لن ينجح طب أبدا أن يزرع في أجساد همدت ..
ألسنة النار
لن ينجح طب أبدا أن يزرع في أجساد همدت ..
ألسنة النار !!!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق