السبت، 12 نوفمبر 2016

قصة حينما ينزف الورد بقلم / عصام قابيل

- حينما ينزف الورد
قصة بقلم عصام قابيل من مجموعةشئ في كلبي القصصية
الحلقة الأولى
*************
أحب كل منهما الآخر كل الحب ، تبادلا رسائل الغرام
أسرهما العشق وكبلهما الهوى ، حتى تزوجا
عاشا حياة ولا أروع ، كل الود والاحترام كان بينهما
لم يدخر "مهند" جهدا لسعادتها ، ولم تكن "فاتن" تعرف كيف تعبر عن سعادتها التي لم تكن تتخيلها يوما.
مضت بهما الأيام وكانا ينتظران أن يتوج حبهما بطفل جميل يكمل منظومة السعادة التي بدأت بهذا الحب ، ولكن شاءت الاقدار ألا ينجبا
مرت بهما الأيام وبدأ الحب ينذر برحيله ،
ذهبا إلى الطبيب ، الذي أجرى فحوصاته على "مهند" ، وذهبت "فاتن" إلى طبيبة النساء ، ثم جاءت النتائج
كان لدى مهند مشكلة تمنعه من الإنجاب
تملكه الحزن ، وشعر بالإهانة ، 
لم تتركه فاتن ، بل ظلت تشجعه على الإنتظام في العلاج ، وانها لن تتركه أبدا ، حتى ولو لم ينجبا لكنه ساءت أحواله النفسية وبدأ يتعصب على كل صغيرة وكبيرة .
لم تسكت فاتن بل ابتكرت حيلة لتعيد إليه ثقته في نفسه
قالت له : 
- أن الطبيبة طلبت منها فحوصات ، ولكنها تكاسلت وسوف تذهب لعملها
لم يعرها "مهند" التفاتاً
عادت "فاتن" وهي تخبر زوجها أن لديها هي أيضا مشكلة تمنعها من الانجاب
نظر اليها "مهند" وهو لايكاد يصدق
جلست إلى هاتف المنزل تكلم صديقتها الحميمة وهى تشرح لها مافعلت من أجل زوجها . 
عنفتها صديقتها وعلا صوتها حتى جاء زوجها على أثر ذلك الصياح
وهناك رأى "مهند" زوجته تهمس في الهاتف ، جاء مندفعا كالثور وقال لها مع من تتكلمي
قالت : مع صديقتي 
أخذ منها سماعة الهاتف بعنف
كان زوج صديقتها في نفس التوقيت قد أخذ السماعة من زوجته ليرى مع من تصيح
ردد "مهند" : 
- الو
ردد زوج صديقتها :
- ألو
التقي الغريمان على سماعة الهاتف
#عصام_قابيل

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق