الاثنين، 28 نوفمبر 2016

غزل البنفسج بقلم الشاعر / جميل صويلح الصويلح



🌹([[  غزلُ البَنَفسج  ]])🌹💜
✍  شعر / جميل صويلح الصويلح
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

وَلِلهِ دَرُكَ يالبَنَفسَج مَاذا صَنَعتَ بِقدِهَا

تَوَشحتَ خَاصِرَةٍ ثُمَ امتَـزَجتَ بِبعضِهَا

والقَيتَ سـِحرُكَ بَينَ احضـَـاني فلَمَمتَهَا
💜ـ
لاتَدعي الحُزنَ وَكُل نَاظـِرَةٍ انتَ تُسرُهَا

والعَينُ تَدمَعُ احيَانا حِينَ تَلـقىَ حَبيبُهَا
💜ـ
يَاسَيدَ الوردِ انت وبسِـحرُ لَـونِك غَلبتـهَا

لكُل عَاطِفَةٍ فينا نَوعَا مِن الـورُدِ يُثـِيرُهَا

إلا البَنَفسَج وسـِـحرَهِ نَارُ العَـوَاطِفِ كُلهَا
💜ـ
أنا يَالبَنفسَج بِكَ حَيَرتَني لَكِننَي وجدتُهَا

لما تَهَجيتُ اِسمُكَ وجدت فيها اسارارها
💜ـ
تشكو الزنابِق ؟ لأنك بدات اسـمكَ ببائها

واخَذتَ سِينَ اليَاسَمِينَ و نون نراجسـها

وَالجُورِيََاتِ غَزَوتَهَا وسَلبتَ مِنـهَا جِيـمُهَا

وَيَدعي الفُل بِفَائهِ.!! لِمَا لِأســمُك أضفتَهَا

وَتَجمـعت في لـونكَ مِن كُل وَردَةٍِ لـوانها

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
💜🌹([[  غزل البنفسـج  ]])🌹💜
✍  شعر / جميل صويلح الصويلح
        صنعاء في 2016/11/27

الأحد، 27 نوفمبر 2016

غصص بقلم الشاعر /حسن على محمود الكوفحى

** غُصَصٌ ...من الكامل ..64***
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
غُصَصٌ فراقُكِ حارِقٌ كالنَّارِ
بالدَّمْعِ أرْثي بالْهَوى زُوَّاري
ــــــــــ
دارٌ خَلَتْ مِنْ أهْلِها كَجَهَنَّمٍ
وَجَهَنَّمٌ بالْأهلِ حقَّاً داري
ــــــــــ
يا إخْوَةَ الْوَجَعِ الْعَنيدِ تَحيَّةً
غِبْتُمْ وَغارَتْ في الْهوى أقْماري
ــــــــــ
مَوْتُ حَياةٌ بَعْدَكُمْ وَمَذَلَّةٌ
أشْكو لِرَبِّي فُرْقَةَ الْأخْيارِ
ــــــــــ
سَفَرٌ حَياةُ الْمَرْءِ دَوْماً كُلُّها
وَالْمَوْتُ قَهْراً أصْعَبُ الْأسْفارِ
ـــــــــــ
وانْشُرْ قَريضَكَ مِنْ دَمي مُتَرَنِّماً
شَجَرٌ غَدَتْ في حُزْنِها أشْعاري
ـــــــــــ
ظَمَأٌ بِهِ أحيا وأنْهَلُ أحْرُفي
لا شيءَ يُطْفِىءُ مِنْ لظىً أقْداري 
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بقلمي/حسن علي محمود الكوفحي ..الأردن/اربد

طيور سافرت بقلم / أحمد أبوزيد النجعاوى

/// طيور ....... سافرت ////

بكل الزمان نحب
وتسير خطواتنا
....... بالقدر
تظل المكان ... .
تعم اﻷرجاء... ...
بكل حنان........
هكذا نمضي ........
حيارى تحت .......
أقدام الزمان.......
نسأل اﻷحزان حلما ......
نسأل التعذيب صبرا
نحاكي القدر رأفة .... ..
نطلب اﻷيام شفقة......
مع هطول المطر ..... 
تسافر الطيور بلا عودة .....
أخذوا من القلب المكان ...... 
طوتهم اﻷيام بالبعاد.......
ليس ليس اختيار.........
ندم وحزن هز كياني......
فأنساب ...دمعي..........
واستكان.... لساني........
نسأل الخوف اﻷمان.........
كانوا ولا زال بكل قلبي......
لهم ....... المكان...........
-''-'''''''''''-'''''''''''''''''''
Ahmed El Berbawy
أحمد أبوزياد النجعاوي


أغفلت أيها الإنسان بقلم / أسمر طباجه

أغَفلْت أيُّها الإنســـــــــــــــــــــان……..................بقلم اسمر طباجه ؟؟؟؟؟؟
عند هوى نَفسِك ان تُستهان
إن في السمـــــــــــــــــــــــاء ربٌ
عنده المرء يكرم او يهان …
إحذر من هوى النفس
ان تدان ..
فبذكر اسم ربك الرحمن تُصان….
فللنفس هوى
بعشــــق المنــــــــــان…
تضــــان …
فأنت..
في الدنيا زائر فيها ………..
أعمالك هي زادك برحلة سفرك
للرحمن…
فاستزنها بالقسط والميزان…
لعلك
عند ربك تكرم وتصان…..
نفسٌ هي
من ملذات الدنيا تهان…
فللشيطان سلطة..
على النفوس تنصاع
الا من عشق رب الاكوان….
فكن..
لربك عاشق ولهان..
فعند ربك لا تظلم نفساً
كانت في حبه خلان…
ولتتذكر ايها الانسان
جبابرة كانوا
بقديم الزمان…
اين اصبحوا ؟؟
فجبروتهم
لم يجعلهم في الدنيا خلدان…
وفي سراديب الحياة
تاهوا…
فيها كأنهم سراب
محاه مرور الازمان….
ولم يبقى منهم
سوى
كلمات…
وأثار بقايا بنيان…
ليكونوا ذكرى
وقدوة لك ايها الانسان..
فلا تغفل عند هوى نفسك
ولا تستهان…
إن في السماء ربٌ
عنده المرء يكرم او يهان…
................................................بقلم اسمر طباجه ............

اسم حبيبى بقلم الشاعر /حسن عبدالمنعم رفاعى

اسم حبيبي
==========
اسمك حروف من نور
بحبك تتغنى به الأفئدة
أغنيات العشق والهيام
يا قمر يتوهج بالضياء
اسمك يملآ قصائد حبى
إليك ينطق القلب بالرجاء
طير أرفرف في سمائك
عصفور يشعر بالأمان
بين أهداب عينيك
منتظر منذ الأزل
على لساني صغت كل أشعاري
لليلى طال
أنت ضوء يؤتى كالنهار
يضيء كل حياتى
=====================
همسات الليل للشاعر/ حسن عبد المنعم رفاعي

غزل البنفسج بقلم الشاعر / جميل صويلح الصويلح

💜🌹([[ غزلُ البَنَفسج ]])🌹💜
✍ شعر / جميل صويلح الصويلح
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وَلِلهِ دَرُكَ يالبَنَفسَج مَاذا صَنَعتَ بِقدِهَا
تَوَشحتَ خَاصِرَةٍ ثُمَ امتَزَجتَ بِبعضِهَا
والقَيتَ سِحرُكَ بَينَ احضـَـاني ولَمَمتَهَا
💜ـ
لاتَدعي الحُزنَ فَكُلِ نَاظِرَةٍ انتَ تُسرُهَا
فَالعَينُ تَدمَعُ احيَانا حِينَ تَلقىَ حَبيبُهَا
💜ـ
يَاسَيدَ الورودِ انت بسِحرُ لَونِك غَلبتهَا
فَكُل عَاطِفَةٍ لها نَوعَا مِن الورُدِ يُثِيرُهَا
إلا البَنَفسَج وِسـِحرَهِ نَارُ العَوَاطِفِ كُلهَا
💜ـ
أنا يَالبَنفسَج حَيَرتَني? لَكِنَني وَجدتُـهَا
لَمَا تَهَجيتُ اِسمُكَ وَالحَرفُ فِيهَا سـرُهَا
💜ـ
تَبكِيكَ الزنابِقُ لأنك بدات اِّسمُكَ ببائـها
اخَذتَ سِينَ اليَاسَمِينَ والنَراجِس نُونِهَا
وَالجُورِيََاتِ غَزَوتَهَا وَسَلبتَ مِنهَا جِيمُهَا
وَالفُل يَدعي بِفَائهِ لِمَا لِأســـمُك أضفتَهَا
وَتَجمعت في لونكَ مِن كُل وَردَةٍِ ألوانـها
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
💜🌹([[ غزل البنفسـج ]])🌹💜
✍ شعر / جميل صويلح الصويلح
صنعاء في 2016/11/27

إلهى بقلم الشاعرة / نسرين بدر

إلهي
-------البحر المضارع 
أيـــاربُ إن عـــيـنـــي ------- لـتـبكي ضنىً قـلاني
وقــلبــي مــن الهــوانِ ------ بوصبٍ عادى شـكاني
فـيـاربُ أنت تســـمـ --------ع هــمـساً يهـفـو يعاني
أنــاديك عــاجـــــزاً و------- بعجـزي جدْبٌ لسـاني
فــيــاربُ مـــن بـلاءٍ ------ـ- أجـــرني بمـا حـواني
أناجــيـــك بانكســـارٍ -------- وصـدقٍ ترى مـكانـي
فقــلبي قــد كان ويلاً -------- وشـكوى رغا زمانـي
نصــالي تدمي قلـوباً --------- وقــلبـي أنا بـكـانــي
بـعــيـني ومـقــلتــىَّ --------- ينــادي البكـا لســاني
إلهــي فــلاجيءٌ لك --------- واللـيـل قــد دعــانـي
فأهـفــو ضـيا سـدالٍ --------- يضاهي منّي شـفانـي
فـقــد أرتـــدي ثيـاباً --------- لـغـفـــرانٍ إن أتانــي
أنا دومــاً أســتجـيــرُ -------- بعـفــوٍ ربي تـرانــي
بفيضٍ من رحمةٍ قـد --------أُجــافي دمعاً هــواني
الشاعرة \ نسرين بدر

بحب عينك بقلم / زينب شبل

بحب....عينيك...وتكحيلها
بلاقى.....الدنيا......وياها
وبسهر...ليلي..مع....ليلها
بكون...وياك.....و..وياها
واغنيلك..........واغنيلها
اغاني....حاسه....معناها
وبيفكرني..لون.....ليلها
بكلمه......لما ....بنساها .
معايا فى عيني راح اشيلها
وعمرى فى يوم ما هَانساها
جمال...الدنيا..فى...جمالها
بلاقى......دوا يه......وياها
ياريتك.....مره........تسألها
بحبك..قولتها..كام..مره..وياها
وايه...هتقول...وايه...قولها
وطول ليلي..فى.حضنى.ازاى..و..واخداها
وبدعيلك..............وبدعيلها
وادعي....لروحي....وياها
الاقى الدنيا.....ب.... جمالها
واكون....وياك..و......وياها
بقلم..زينب..شبل./٢٦/١١/٢٠١٦

الأحد، 13 نوفمبر 2016

قصة حينما ينزف الورد بقلم الكاتب / عصام قابيل

حينما ينزف الورد
قصة بقلم عصام قابيل من المجموعة القصصية شئ في كلبي
الحلقة الرابعة والاخيرة
****************
فزع مهند وهرول هو الاخر نحوها ، وسأل الطبيب - ماالأمر ؟
قال الطبيب : 
- قلبها توقف 
قال مهند : الله أكبر
ربت حسام على كتف مهند ، الذي انهار وجثا على ركبتيه ؛ يبتهل إلي الله تعالى أن ينجيها ويشفيها
اشرأبت "صدفه" برأسها تحاول أن تستبين ماذا حدث ، وهي تبكي بشده
ذهب إليها حسام ليرى مابها
قالت له وهي تولول :
- هل تعلم أنني كنت أكلم فاتن لحظة خطفت السماعة ، أريد أن أعلم ماذا حدث ؟
قال حسام :
-لكن أنا وجدت رجلا على الهاتف !- 
قالت صدفه : 
- لعله مهند ، وهناك سر وراء فاتن ياحسام ، أنظر ماذا في الأمر ؟
تركها حسام وذهب إلى سرير فاتن يطمئن عليها، استدعوا لها طبيب القلب ، ونقلوها إلى الرعاية المركزة .
أعان "حسام" صديقه " مهند " على الوقوف ، وقال له : 
- الله معك يامهند ، إن شاء الله سيشفيها الله تعالي
لم يرد مهند الذي انهار تماماً ، ولكنه واصل السير نحو غرفة الرعاية المركزة ، وترك حسام الذي عاد إلى صدفه ، وقال لها :
- إشرحي لي ماذا حدث ؟
- قالت صدفه :
أنت تعلم أن مهند وفاتن لم ينجبا ، وحينما ذهبا إلى الطبيب وجدا أن العيب عند مهند فساءت حالته النفسية ، وأرادت فاتن أن ترفع عنه الحرج ، فاختلقت موقفا لتظهر له أن العيب عندها أيضا حتى ترفع عنه الحرج .
واتصلت بي لتحكي عما فعلته فنهرتها ، وعلا صوتي فجئت أنت ، وأمسكت بالهاتف . 
شعر حسام بخجل ليس له نظير وطأطأ رأسه ، ولم يجب
قالت صدفه ؛ وهى تبكي بكاءا حارا لم تبكيه من قبل :
- لقد ظلمتني ياحسام ولم تحترم الثقة التي بيننا.
قال حسام وهو يحاول أن يدرأ عن نفسه الحرج :
- لن تتخيلي موقفي وقتها وشعوري
قالت صدفة : 
- ويبدو أنك تسببت في مصيبة لفاتن ، ياحسام أذهب إلى مهند ، وأستفسر
قال حسام : 
- كان يحكي لي ، ولكننا فوجئنا بتعب فاتن ، فلم يكمل سأذهب إليه
صعد حسام إلى غرفة العناية المركزة ، متوجهاً لمهند ولكنه وجد حركة غير عادية هناك
هرول حسام إلى هناك فوجد مهند وقد أسند رأسه على الحائط 
ربت على كتفه وقال له :
- خيرا ماذا حدث ؟ 
قال مهند : أصيبت بنزيف حاد في المخ ياحسام
قال حسام له : 
- لقد ظلمتها يامهند
نظر إليه مهند بنظرات المذبوح الذي يحتضر
ردد حسام قائلاً :
- نعم ! فلم يكن الرجل الّذي ظننت أن فاتن تكلمه إلا أنا بالصدفه ، كنت قد خطفت من صدفة الهاتف وحدث اللبس الرهيب
التقينا على سماعة الهاتف ، ولم يتضح لي صوتك ، ولا اتضح صوتي لك فظننا سوءاً بزوجاتنا
أنا وأنت ، هكذا اتضحت الحقيقة
أخذ مهند يضرب الحائط بكلتا يديه ، وهو يئن أنين المذبوح 
قال حسام :
- لم تكن زوجتي وزوجتك إلا وردتين تفتحتا علي يدينا ، ولكننا لم نستطع الحفاظ علي جمال قلوبهن ، وتركناهم واهملناهم ، وتعاملنا بغباء وتسبب كل منا في نزيف وردته .
وفجأة وجد مهند من يربت علي كتفيه ، ظن أنه حسام إلتفت إليه فوجد الطبيب يقف خلفه ، وينظر إليه بكل أسي ونظر إليه مهند يستجدي من نظراته أي إطمئنان ، أو بشريات ولكن الطبيب قال بصوت يملؤه الحزن :
- البقاء لله يا استاذ ، فقد اصيبت بنزيف حاد في المخ ، ولم نستطع انقاذها ، وهكذا العمر حينما ينتهي
صرخ مهند صرخة قوية ، وجثا علي ركبتيه وأخذ يضرب الأرض بكلتا يديه ، وأخفي حسام وجهه في يديه وأجهش في البكاء
وانتشر الخبر في أرجاء المستشفى ، حتي وصل إلى مسامع "صدفة"
شهقت شهقة كبيرة ، وانتزعت كل مافي يديها من إبر ، ولم تشعر بالأم من هلعها ونزلت من على سريرها ؛ تحاول التوجه إلى حيث فاتن ، وهى تنتحب بلا دموع ، تحجرت الدموع في عينيها ، وحاول من حولها أن يسندوها ، ولكن لم يقدروا عليها ، وعلي عنفوانها الذي جاءها فجأة
ولكنها لم تكمل خطوتين ، إلا وسقطت مدرجة في نزيفها
صرخ الناس من حولها :أين الممرضة ؟ أين الطبيب ؟
جاؤا إلى "صدفه" وأعادوها إلى سريرها، 
أرسلوا يطلبون حسام ، الذي جاء مسرعا كالمجنون . 
طلبوا منه أكياس دم .، فذهب ليحضرها ، اشتد النزيف ولم يستطع الطبيب أن يوقفه ، نقلوها إلى العناية المركزة ، وياللقدر فقد رقدت إلى جوار "فاتن" ؛ التي لم تكن قد غادرت سريرها الذي ماتت عليه بعد
عاد حسام مسرعاً
أخذوا منه الأكياس بفتور شديد ،
صرخ حسام ماذا حدث ؟ ماذا حدث ؟
قالوا له - بكل الحزن -
البقاء لله - ماتت زوجتك - 
………………
#عصام_قابيل

حينما ينزف الورد بقلم الكاتب / عصام قابيل

 حينما ينزف الورد
قصة بقلم عصام قابيل من المجموعة القصصية شئ في كلبي
الحلقة الثالثة
****************
فجأة وجد "مهند" الشاب "حسام" أمامه ، وهو من يعرفه والتقى به من قبل مرات عديدة
تصافح الرجلان وتسائلا
قال مهند :
- خيرا ، ماذا تفعل هنا ؟
تلعثم "حسام" ، وتمتم بكلمات غير مفهومة ،ثم أراد أن يختلق حالة عدم فهم وبادر هو "مهند" بسؤاله :
- ماذا بك هل أنت مريض ؟
ثم سمع صوت بكاء "فاتن" ، ونظر إليها ثم تسائل مندهشا
- خيرا ماذا بزوجتك ياأستاذ مهند ؟
قال مهند :
- صدمتها سيارة عند باب البيت !
قال حسام - مبديا أسفه - :
لاحول ولا قوة إلا بالله -
في نفس اللحظة لمح مهند "صدفة" وهي ترقد في سريرها ، ولم يضيع وقتا وقال لحسام :
- وأنت ماذا أصاب زوجتك ؟
قال حسام :
- لقد وقعت من البلكونه
إنزعج مهند وقال كيف ؟
وهنا ردت صدفه ونادت على مهند وقالت :
- ياأستاذ "مهند" أريدك بعض الوقت ،
نظر إليها "حسام" شذراً ، إلا أنه أسقط في يديه ، ولم يدر كيف يتصرف ؟
قال "مهند" لصدفة :
- حاضر ، لكن سأطمأن على فاتن وآتيك
لم يعجب الموقف حسام ، ولكن ماذا يفعل؟
انتبه لمهند ؛ وقال له :
- بعد أن تطمئن على زوجتك أريدك قليلا من فضلك !
لم يمض وقت قليل حتى إستأذن "مهند" من صدفه ، وأخذ حسام وذهبا إلى الإستراحة ، ثم لم يلبث حسام أن بدأ الكلام مع مهند قائلا :
- لقد كذبت عليك !
نظر مهند إليه - مندهشاً - وقال له :
- في ماذا؟
قال حسام بشأن مارويته لك من أن صدفه سقطت من البلكونة
نظراليه مهند مجدداً ، ولازالت الدهشة تعلو وجهه
إسترسل حسام قائلاً :
- لقد وجدتها تكلم رجلاً
فغر مهند فاه - متعجباً - ورد مفزوعا :
- كيف ؟
قال حسام :
- في الهاتف ، وجدتها تصيح بصوت عالي ، وكنت أعلم أنها تكلم صديقة لها ، ولكن لا أعلم من هي ، وأمسكت بسماعة الهاتف فوجدت رجلا على الخط الآخر ، لم أتمالك نفسي ؛ وانهلت عليها ضرباً ؛ حتى كسرت عظامها ، وأصابها نزيف حاد ، ولا أدري ماذا أفعل الآن ؟
قال مهند ، وهو تبدو عليه علامات الحسرة :
هل تصدق أن ماحدث معك ، هو نفسه ماحدث معي !
اعترت الدهشة حسام أيضاً ، وبادر مهند متسائلاً
- ماذا حدث؟ هون على نفسك ، وإن أردت أن تبوح بما عندك فليكن
قال حسام :
- إنها قصة طويلة .
أحببنا بعضنا البعض حباً ليس له نظير ، ولم أكن أتخيل يومأً أن يتكسر حلم هذا الحب أبداً على حوائط الفشل ، ولكن تأتي الرياح بما لاتشتهي السفن ، فلم تشاء الأقدار أن ننجب !
واسترسل مهند يحكي قصته ، وحسام ينصت إليه في إهتمام وشغف، حتى أفاقا على صوت جلبه ، وهرولة في الردهة، ذهبا يستطلعا الأمر فوجدا أن الكل يهرول نحو سرير فاتن .
*******************************
#عصام_قابيل

السبت، 12 نوفمبر 2016

قصة حينما ينزف الورد بقلم / عصام قابيل

حينما ينزف الورد
قصة بقلم عصام قابيل من المجموعة القصصية شئ في كلبي
الحلقة الثانية
*************
التقي الغريمان على سماعة الهاتف
صاح "مهند" بأعلى صوته : 
- من أنت ؟ ولماذا تتكلم مع زوجتي في الهاتف ؟
رد زوج صديقة فاتن :
- أنت من تتكلم ياجبان ، وماذا تريد ؟
إلتفت "مهند " إلى زوجته وصفعها على وجهها صفعة قوية تركت آثرًا على وجنتيها ، ثم أغلق الهاتف .
وإلتفت زوج الصديقة صدفة إلى زوجته وأخذ يركلها برجله ويضربها بكلتا يديه حتى إنهارت ، وأغشي عليها وأصابها نزيف حاد ، ولم يدر ماذا يفعل بها ؟ إلا أنه اتصل بالإسعاف ؛ فجاءت وأخذتها الي المستشفى .
أخفت "فاتن" وجهها بين يديها ، وأجهشت بالبكاء في حالة هيستيرية ، ثم هاج عليها مهند مرة أخرى ، وظل يضربها حتى هربت منه وفتحت باب الشقة مسرعة ، وهرولت على الدرج ثم خرجت إلى الشارع ، وهي بثياب البيت وعبرت الشارع دون أن تنتبه لسيارة مسرعة، صدمتها فطارت في الهواء ثم هوت على الأرض
في تلك الأثناء كان "مهند" قد نزل على باب البيت ،ورأى "فاتن" وهى تهوي على الأرض ، صرخ صرخة مدوية وجرى نحوها . 
وطلب المشاهدون للواقعة الإسعاف ، وتحركت السيارة مسرعة إلى المستشفى .
قاموا بالإسعافات الأولى لفاتن ، وظلت في شبه غيبوبة حتى جاء الليل ، واستردت وعيها قليلا ، أفاقت ونظرت حولها ،فإذا بمهند يقف إلى جوارها باكياً ، أشاحت بوجهها عنه ، فقد كانت في قمة الألم النفسي علاوة على آلامها من تلك الصدمة الرهيبة .
كانت تتأوه ، ولم تكن تدري أيهما أشد إيلاما ، هل مافعله زوجها ؟ أم تلك الصدمة المروعة التي تهشمت فيها عظامها ؟
لم يلح عليها "مهند"بل تركها فقد كان يعلم خطورة ماهي فيه ،
ذهب ليكمل إجراءات دخول فاتن إلى المستشفى
قلبت "فاتن" رأسها يمينا ويسارا تستطلع المكان الذي رقدت فيه ، وفجأة لمحت على سرير إلى جوارها صديقتها "صدفة "
فركت عينيها فلم تكن تتخيل أو تتوقع أن تجدها في هذا المكان
نادت عليها ، وهى تتألم ولايكاد صوتها يظهر:
- صدفة 
- صدفة
إنتبهت "صدفة" إلى صوت "فاتن" ، واعترتها الدهشة هي الأخرى من وجود "فاتن" إلى جوارها ، ولكنها لم تكن أقل تألما من صديقتها
قالت في صوت ضعيف :
-ماذا أتي بك إلي هنا يا "فاتن" ، وماذا حدث؟
قالت "فاتن" بصوت منهك أيضاً :
- ألم تكون معي على الهاتف ماذا حدث؟
ردت "صدفة" وقالت :
- وأنت أيضا ، ألم تكوني معي ؟
قالت "فاتن" :
- خطف "مهند" مني سماعة الهاتف ظناً منه أنني أكلم رجلاً ، ولاأدري ماذا حدث بعدها .
ردت صدفة :
- وأنا أيضا حينما صرخت فيكي إعتراضاً على مافعلتي جاء "حسام" يجري وخطف السماعة ليرى مع من أتكلم .
بكت فاتن وشعرت أن مهند قد يكون له حق في ثورته ، ولكن أين الحب الذي كان ؟
أين الثقة التي بلا حدود ؟
إن الإنسان إذا أحب بصدق فلابد أن يثق بحبيبه ؛ مهما كانت الإختبارات
وإنه لمن الألم أن يعلن الإنسان عن نفسه كل ساعة ، وخاصة لأقرب الناس له .
خنقت تلك الأفكار التي ماجت برأس "فاتن" صدرها ، ودخلت في نوبة بكاء هيستيرية .
ولم يكن ذلك إلا إيحاءاً لصدفة أن تنفجر هى الأخرى في البكاء .
جاء "مهند" مرة أخري وووجد "فاتن" في تلك الحالة ، ولم يدر ماذا يفعل ولم يلبث قليلا ؛ إلا وتسمرت عيناه لتلك المفاجأة ، واعترته الدهشة ! 
#عصام_قابيل

قصة حينما ينزف الورد بقلم / عصام قابيل

- حينما ينزف الورد
قصة بقلم عصام قابيل من مجموعةشئ في كلبي القصصية
الحلقة الأولى
*************
أحب كل منهما الآخر كل الحب ، تبادلا رسائل الغرام
أسرهما العشق وكبلهما الهوى ، حتى تزوجا
عاشا حياة ولا أروع ، كل الود والاحترام كان بينهما
لم يدخر "مهند" جهدا لسعادتها ، ولم تكن "فاتن" تعرف كيف تعبر عن سعادتها التي لم تكن تتخيلها يوما.
مضت بهما الأيام وكانا ينتظران أن يتوج حبهما بطفل جميل يكمل منظومة السعادة التي بدأت بهذا الحب ، ولكن شاءت الاقدار ألا ينجبا
مرت بهما الأيام وبدأ الحب ينذر برحيله ،
ذهبا إلى الطبيب ، الذي أجرى فحوصاته على "مهند" ، وذهبت "فاتن" إلى طبيبة النساء ، ثم جاءت النتائج
كان لدى مهند مشكلة تمنعه من الإنجاب
تملكه الحزن ، وشعر بالإهانة ، 
لم تتركه فاتن ، بل ظلت تشجعه على الإنتظام في العلاج ، وانها لن تتركه أبدا ، حتى ولو لم ينجبا لكنه ساءت أحواله النفسية وبدأ يتعصب على كل صغيرة وكبيرة .
لم تسكت فاتن بل ابتكرت حيلة لتعيد إليه ثقته في نفسه
قالت له : 
- أن الطبيبة طلبت منها فحوصات ، ولكنها تكاسلت وسوف تذهب لعملها
لم يعرها "مهند" التفاتاً
عادت "فاتن" وهي تخبر زوجها أن لديها هي أيضا مشكلة تمنعها من الانجاب
نظر اليها "مهند" وهو لايكاد يصدق
جلست إلى هاتف المنزل تكلم صديقتها الحميمة وهى تشرح لها مافعلت من أجل زوجها . 
عنفتها صديقتها وعلا صوتها حتى جاء زوجها على أثر ذلك الصياح
وهناك رأى "مهند" زوجته تهمس في الهاتف ، جاء مندفعا كالثور وقال لها مع من تتكلمي
قالت : مع صديقتي 
أخذ منها سماعة الهاتف بعنف
كان زوج صديقتها في نفس التوقيت قد أخذ السماعة من زوجته ليرى مع من تصيح
ردد "مهند" : 
- الو
ردد زوج صديقتها :
- ألو
التقي الغريمان على سماعة الهاتف
#عصام_قابيل

الأربعاء، 2 نوفمبر 2016

قصيدة حطام من ديوان الحنين بقلم الشاعر / أمير المنشاوى

قصيدة حطام من ديوان الحنين بقلم / أمير المنشاوى
حطام
صحا القلب يومآ شقيآ
شَقِذَ وغام

وأيقظ أعيننا مرتاعآ
لنجد حطام

طاف بالأطلال مبهوتآ
وجد ركام

دعا السماء صادقآ رجيآ
موتآ زؤام

بكت العقول خمرآ نهيرآ
وسال الغمام

أثمل نبضآ وروحآ ضنيآ 
سقيم إنهدام

وبات القلب طريدآ كسيرآ
جفول الدوام

وكنت أظنك عشيقآ وفيآ
تصون الوئام

هدمت صروح الوهم سريعاً
فصار حطام

أمير المنشاوى

( السيكاره ) بقلم الشاعر شريف القيسي

( السيكاره )
.......................................

تكاثفت غيومها
امام ناظري تبدت في
السماء كالأسود من السحائب
ممشوقة القوام تخطف الابصار
يسعى في سبيلها الحاضر الغائب
ان نصحت وأنت لست بجاهلا
يراك في النصيحة اسوأ مصاحب
تترك له الحبل على الغارب
تسمع عليه صدى صوت الناحب

القيسي

لك وحدكِ بقلم الشاعر علي الزيادي


لك وحدكِ 
تنساب طوعا ...
من قلمي كلماتي 
عذبة كما قطرات المطر 
تلامس شغاف قلبينا 
وتغسل ايام مضت 
من اثر الجفاء
ملؤوها الكدر 
ليعود الربيع 
وتزهر اروحنا بالعشق 
وتخضر امآلنا 
لتعزف اوتار قلبينا 
لحن الغرام
كما البلبل الصداح 
اذا ما غنى 
باوتار الهيام
على اغصان الشجر ...
علي الزيادي

حين اللقاء بقلم الشاعرة ##هدى عبد المعطي محمود

حين اللقاء
أرتدي همس القصيد ..
العالق بنرجس حلُمِي .. 
وأكتحلُ بإيماءةٍ
من شوقى ..
وأقطفُ من جبينِ النهار ..
دفقةً من الياسمين 
أغزلها بعبق الحب 
ينمو زغبُها في شفاه الليل ..
وأمضي إليك ؛ 
أستحضرُ شمسَ اللقاء 
لتصليَ بين راحتيك ..!
صلاة إستسقاء ...

##هدى عبد المعطي محمود

من القاتل‘ بقلم الشاعر ‘عبدالمنعم عدلي‘‘مصر


من القاتل‘‘عبدالمنعم عدلي‘‘مصر
كيف سؤلت الموؤدة
بأي ذنب قتلت
من القاتل
أهو العدا
أم نحن
أمن من 
أهي شماعات
نضع عليها أخطائنا
نعم نحن القتله
لاهم
قتله
بل نحن الصامتون
نحن الغادرون
هكذا الدنيا
نفسي. نفسي
ويكأنها دنيا الشطرنج
يموت العسكري
ويحيا الملك
نسي الحكام من هم
تراب من مني من تراب
ولكن لمن الملك
لله الواحد القهار
فيارب العباد
ياخالق الناس
أطفئ لظي قلوب 
تبحث عن كسرة خبز في التراب
في بلاد سكنها التتار
وتفرقت شعوبها من أجل الكبرىاء
من بلاد لا صوت 
فيها الا للبارود والنار
ياساكت عن العار
ملعون في سطور التاريخ
كما أبكيت أم 
علي وليدها الموؤد
بقلمي عبدالمنعم عدلي

يقتلنى الأشتياق اليك بقلم الشاعر ....ادم بيشو ....


يقتلنى الأشتياق اليك . فهل مازلت تذكرنى . 
ألم تعلم أن خوفى منك . بأنك يوما ما ستهجرنى .
ألم تعلم أن خوفى عليك . أمسى وأصبح يقتلنى .
أصبحت الأن منسيا . وبات الحزن يملكنى .
اسأل كل شئ عنك . فهل من سبيل يطمئننى .
وأرسلت مع النجوم اليك . عن الحيره التى تقتلنى .
فهل مازلت تذكرنى . أم بت الأن لاتعرفنى . 
يقتلنى الأشتياق اليك . فهل مازلت تذكرنى . 
بدأ الخوف يقلقنى . وطالت الأيام فى السفر .
وجل الناس تسألنى . فبدأت أبحث عن عذر . 
لأبعد عنك كل شكوك . مع أنى أعرف ما الخبر . 
أصبحت الأن منكسرا . وذو قلب حزينا .
والأن بت مجبرا . على أن أعاتب ظلم السنينا .
فهل مازلت تذكرنى . أم بت الأن لا تعرفنى .
يقتلنى الأشتياق اليك . فهل مازلت تذكرنى . 
أنا مازلت أذكرك . وأذكر جل ايامك .
مازال همسك فى أذنى . يلهب نار وجدانى . 
أذكر جل انفاسك . وأذكر جل أحلامك .
وطيفك لايفارقنى . هنا وهناك يلازمنى . 
فبت الأن بلا أمل . على أن تعود من أجلى .
فياليتك تخبرنى . هل مازلت تذكرنى .
يقتلنى الأشتياق اليك . أم بت الأن لا تعرفنى .
ان كنت الأن تذكرنى . فأرجوك بأن تأخذ بيدى . 
فبت الأن أحتاجك . أكثر وأكثر يا أملى .
أوعدنى الأن ياعمرى . بأن تعود من أجلى . 
يقتلنى الأشتياق اليك . فهل مازلت تذكرنى .
أم بت الأن لا تعرفنى ..أم بت الأن لاتعرفنى .
...... ام بت الأن لاتعرفنى ...... 
...........ادم بيشو ...............

جمالك النشوان بقلمي الشاعر شريف الدسوقي

جمالك النشوان
يارواء الربيع ياضحكة العمر
يارائعات الأغاني
ياجمال الحياة يابسمة الحلم
في شفاه الأماني
الجمال النشوان يختال في
نهديك كا ختيال الغواني
بك قد باهت الحياة
وغنت بهيام الأحان
وجهك المشرق الجميل
تراتيل راهب في الصلاة
أين منك الحوار الحسان
فأنت ملئ الحياة
هذه النسمة الشذية
هامت بدفء النسمات
وتغنت هيمانة العطر
سكرى أنفاسك العطرات
بقلمي الشاااعر
شريف الدسوقي

غمّض عينيك ...... واحلم معايا &&& الجزء الحادي عشر &&& كلمات / أحمد عبد اللطيف النجار


بسم الله الرحمن الرحيم
غمّض عينيك ...... واحلم معايا ( 11 ) 
&&& الجزء الحادي عشر &&&
كلمات / أحمد عبد اللطيف النجار 
شاعر أم الدنيا الجديدة

وصلنا بحمد الله في أحلامنا مع جميلة الجميلات مصر أم الدنيا وعشقنا الأبدي ، إلي سنة 2800 ميلادية ... يواصل الشعب المصري العظيم تقدمه بعزيمة وصبر واتحاد وتعاون .
وصل عددنا في تلك السنة 1100 مليون فرعوني وفرعونية ، يعني مليار ومائة مليون نسمة ( ما شاء الله ) .
وقد تمّسك الشعب المصري بالنظام المهاتيري في الحكم ، علماً بأنه توالي علي حكم مصر حتى الآن أكثر من 200 رئيس جمهورية مدني أحياناً وعسكري في أحيان أخرى !
شاءت إرادة الله أن ترزقنا برئيس وزراء مهاتيري جديد ، قاد المسيرة الخضراء للشعب المصري العريق (( وهي غير مسيرة ألقذافي الغبراء !!)) إنها مسيرة حقيقية للخير والنماء ، حيث تحولت ( كل ) شوارع مصر في كل المحافظات إلي بساتين ومزارع لجميع أنواع الأشجار المثمرة والنخيل والزهور والورود !!
وقد تجاوب معه الشعب بكل أطيافه ، فكان السكان يتسابقون في تحويل تربة شارعهم إلي تربة خصبة تنمو فيها كل أنواع المزروعات ، وقد تأثر رئيس وزرائنا المهاتيري بشعبه المصري العظيم ؛ فأمر بطلاء جميع المنازل والبيوت والمؤسسات الحكومية باللون الأخضر علي نفقة الحكومة المصرية ، وصارت أم الدنيا عروس الدنيا الخضراء وجنة الله في أرضه بشعبها وأرضها وشوارعها الخضراء وسماءها الصافية !!
&&& هبنا نبدأ معاً حلمنا المصري الفرعوني &&&

أجدادنا الفراعين ...
واعيين ....
لقيمة الأرض ...
عارفين ...
يوسف الصديق ...
أرشدهم للقمح ...
يكونوا حافظين ...
أمنحوتب شكره كتير ...
قل له إحنا ممنونين ...
أنقذت أم الدنيا بإلهامك ...
الناس نامت شبعانين ...
كان هذا في زمن الفراعين ...
قلنا نخطي الأزمان ...
ونعيش زمن المصريين ...
سنة 2800 ميلادية ...
زاد المصريين ملايين ...
عددهم عدى المليار ...!
زي أخوتهم الصينيين ...
وسألنا الله يرزقنا ....
برئيس وزراء فطين ...
يحب الناس حب حقيقي ...
مش حب ريّا وكوهين ...!!
رئيس وزرائنا المهاتيري ...
كان تفكيري واعي كتير ...
قال عايز اللون الأخضر ...
والزرع في شوارعنا يصير ...
كل شوارع مصر تزرع ...
أشجار ونخلات تصدير ...
الناس تجاوبت علي طول ...
مع راجل واعي التفكير ...
رئيس وزرائنا المهاتيري ...
أصدر أوامره للكل ...
حكومتنا تهدي للناس ...
تربة وشتلات وفُل ....
شوارع مصر اخضرّت ...
والفرح في جنباتها يطُل ...
شوفت في شوارعنا ...
نخلات بلحها أصفر أمهات ...
وجوافة تنادي عليك ...
حواليها تكعيبة عنبات ...
روايح شوارعنا إبداع ...
وعبيرها في الجو شاع ...
خلت الناس منسجمين ...
قالت للأحزان وداع ...
رئيس وزرائنا المهاتيري ...
فكّر وعصر دماغه ...
عجبه الزرع الأخضر ...
لونه يهّدي ...
الشعب ويزيل أوجاعه ...!
أخذ قرار فوري وسريع ...
اللون الأخضر دا بديع ....
أمر بطلاء المحروسة ...
أخضر × أخضر ....
والكل لأوامره يطيع ...
الأهالي قالو معاليك ...
الطلاء سعره فظيع ...
غالي علينا ونتمني ....
تساعدنا في تلك المواضيع ...
رئيس وزرائنا المهاتيري ...
أمر وزير صناعاته ...
يصرف لكل مواطن ...
مائة كيلو من بوياته ...!
وشبابنا الحلو تطوع ...
شمّر علي الفور دراعاته ...
وانتشر اللون الأخضر ...
حصرياً بكل درجاته ...!
العالم أتعجب خالص ...
من حكومتنا واختراعاتها ...
شاف أم الدنيا عروسة ...
اللون الأخضر كان طرحتها ....
والمخاليق هادية أعصابها ...
عايشة أحلام فرحتها ...
دول كتير غارت منّا ....
ومن المحروسة بسلامتها ...!
رئيس وزرائنا المهاتيري ...
جمع كل المصريين ...
قال حافظوا علي أم الدنيا ...
ولا تسمعوا وسوسة الخاينين !
دول كلاب نفسها تنهش ....
عِرضكم وتدهسه في الطين ...
دول أبالسة هدفها ضياعكم ...
وسلاحها همس الشياطين ..!!
مهما تعبنا ، مهما قاسينا ...
إحنا في مصر باقيين ..!
إحنا في مصر باقيين ..!!
إحنا في مصر باقيين ..!!!!
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أحمد عبد اللطيف النجار 



شاعر أم الدنيا الجديدة

طال الغياب بقلم الشاعر بقلم طارق السيد


طال الغياب
ياسايق فى الدلال
ليه يابن الحلال
تعذب قلبنا
مش برضه إحنا الحبايب
ياللي انت عنا غايب
وسايبنا لوحدنا
كده برضه ياأعز حبيب
لما انت ناوي تغيب
مش كنت تقولنا
دا حنا بنتمنى رضاك
دايبين كده دوب فى هواك
وهمك همنا
كنا بنمسح فى دموعك 
وانت بتفرد فى قلوعك
وبتشرد عننا
يامغرب ومشرق
ندر عليا أفرق
شربات لوجيت لنا
ولا هتبعد عنا
وتقول أنك مش منا
من قلة بختنا
بقلم طارق السيد